دولة التلاوة| 8 معلومات لا تعرفها عن عمر علي الفائز بجائزة الغصن الذهبي| فيديو
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
اختارت لجنة تحكيم برنامج «دولة التلاوة» المتسابق الفائز بين الخمسة الصغار خلال الحلقة الخامسة والعشرين، عبر طريقة تصويت خاصة، حيث كتب كل محكم اسم المتسابق المفضل لديه على كارت منفصل؛ ثم قام الداعية الإسلامي مصطفى حسني بجمع الكروت وإعلان النتيجة لمعرفة من يستحق جائزة «الغصن الذهبي».
وأعلنت اللجنة فوز المتسابق الصغير عمر علي عوض بجائزة «الغصن الذهبي» التي تبلغ قيمتها 150 ألف جنيه، بعد حصوله على 5 أصوات من أصل 6، بينما حصل المتسابق محمد القلاجي على صوت واحد فقط، وذلك خلال الحلقة الاستثنائية من البرنامج.
القارئ عمر علي، من مواليد مدينة نصر، ويدرس في الصف الرابع الابتدائي بمنطقة القاهرة الأزهرية كما أن صوته وتلاوته تشبه إلى حد كبير، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد لذلك لقب بـ"عبد الباسط الصغير".
كما شارك فى مناسبات مختلفة منها فعاليات احتفالية الأزهر الشريف، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وأيضا فعاليات الاجتماع الـ16 لمجلس حكماء المسلمين الذي عقد في دولة البحرين.
وكشف المتسابق عمر علي عوض، سرًا صغيرًا من طقوسه قبل التلاوة: "قبل التلاوة بشرب مياه دافئة وبجهز مع والدي ووالدتي".
كما يتفوق عمر علي في المرحلة الدراسية ومع ذلك يمارس الرياضة وخاصة رياضة السباحة.
ينتشر عمر علي، بشكل كبير على منصات التواصل الإجتماعي بصفحاته الخاصة والتي يصل عدد متابعيه على فيس بوك أكثر من 5 ملايين متابع، وقناته على يوتيوب التي يتجاوز عدد المشتركين فيها 200 ألف مشترك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمر علي دولة التلاوة الغصن الذهبي عمر علي عوض الأوقاف برنامج دولة التلاوة دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
رسالتي إلى سفير دولة قطر
لم تعد المشكلة في ليبيا تقتصر على الانقسام السياسي أو الفوضى الأمنية أو الانهيار الاقتصادي، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أخطر: أن يتجرأ بعض المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب على الحديث عن مستقبل ليبيا وكأنها أرض بلا شعب، أو دولة بلا سيادة، أو وطن يمكن إعادة تشكيله وفق رغبات الآخرين ومصالحهم.
ملف الهجرة غير الشرعية أو غير النظامية لم يعد مجرد قضية أمنية أو إنسانية، بل تحول إلى قضية وجودية تمس حاضر ليبيا ومستقبلها وتركيبتها السكانية وهويتها الوطنية، ولهذا فإن أي حديث عن توطين المهاجرين أو فرض حلول دائمة على حساب الليبيين لا يمكن اعتباره رأيًا عابرًا أو مبادرة إنسانية بريئة، بل مشروعًا سياسيًا يستوجب النقاش والرفض والمواجهة.
والسؤال الذي يطرحه المواطن البسيط قبل السياسي والمثقف: إذا كانت قطر ترى أن استقبال المهاجرين واجب إنساني وأخلاقي، فلماذا لا تستقبلهم على أراضيها؟ ولماذا تتحول ليبيا تحديدًا إلى المكان المقترح دائمًا لتحمل الأعباء والتكاليف والمخاطر؟
الغريب أن بعض القوى الدولية تتحدث عن حقوق المهاجرين في ليبيا أكثر مما تتحدث عن حقوق الليبيين أنفسهم. تتحدث عن توفير الإقامة والاندماج والتوطين، لكنها لا تتحدث عن المدن الليبية المنهكة، ولا عن الشباب العاطل، ولا عن الخدمات المنهارة، ولا عن بلد ما زال يكافح لاستعادة دولته ومؤسساته بعد سنوات طويلة من الفوضى.
الأخطر من ذلك أن الصمت الرسمي أصبح يثير القلق أكثر من التصريحات نفسها. فالدول التي تحترم سيادتها لا تترك الرأي العام يتلقى الرسائل الأجنبية دون رد واضح وصريح. السيادة لا تكون شعارًا في المناسبات الرسمية، بل موقفًا يُعلن عندما يتعلق الأمر بمصالح الوطن ومستقبله.
الليبيون قد يختلفون في السياسة، وقد يتنازعون حول الحكومات والانتخابات والسلطة، لكن هناك خطوطًا حمراء لا ينبغي أن تكون محل مساومة أو تفاوض، من بينها رفض تحويل ليبيا إلى مخيم كبير للمهاجرين أو ساحة لتجارب المشاريع الدولية الفاشلة التي تبحث عن حلول لمشكلاتها خارج حدودها.
لقد دفعت ليبيا ثمنًا باهظًا خلال السنوات الماضية بسبب التدخلات الأجنبية المتعددة، وكل طرف كان يزعم أنه جاء لإنقاذ الليبيين أو مساعدتهم أو دعم الاستقرار. وكانت النتيجة مزيدًا من الانقسام والفوضى والصراعات. ولذلك فإن الشعب الليبي أصبح أكثر حساسية تجاه أي خطاب أو مشروع أو تصريح يحمل رائحة الوصاية أو الإملاء.
إن احترام ليبيا يبدأ باحترام إرادة شعبها. ومن يريد الخير لهذا البلد فليساعده على بناء مؤسساته وضبط حدوده وتحقيق الاستقرار فيه، لا أن يقدم له وصفات جاهزة قد تعجز حتى الدول المستقرة والغنية عن تطبيقها.
ليبيا ليست أرضًا شاغرة على الخريطة، وليست جائزة جغرافية يتنافس عليها الآخرون، وليست حلًا لمشكلات العالم. ليبيا وطن له شعب وتاريخ وهوية، وأي محاولة لتجاوز هذه الحقيقة لن تنتج إلا مزيدًا من الاحتقان والرفض الشعبي.
فالشعوب قد تصبر على الأزمات، لكنها لا تقبل أن يُتخذ القرار نيابة عنها، ولا أن يُرسم مستقبلها في عواصم أخرى، ولا أن تتحول سيادتها إلى مجرد عبارة تُردد في الخطب بينما تُنتهك في الواقع. ومن يعتقد أن الليبيين فقدوا حساسيتهم تجاه قضايا السيادة والهوية، فليعد قراءة تاريخ هذا الشعب جيدًا.
الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.