قال الدكتور سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي ومدير معهد الدراسات السياسية في موسكو، إن موقف روسيا من معاهدة «نيو ستارت» واضح وراسخ، وإن الولايات المتحدة تدرك هذا الأمر جيدًا، معتبرًا أن التصريحات الأميركية الأخيرة بشأن الالتزام بالأسلحة النووية تحمل طابعًا سلبيًا وتعكس ازدواجية في المعايير.

نورا السباعي تفاجئ الجمهور بإطلالة جديدة بعد خسارة أكثر من 100 كيلو الكفراوي يُحذر: الذكاء الاصطناعي تحدٍ شرس يفرض على المهندس امتلاك مهارات غير تقليدية عبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في "الاستثمار في البشر" كحجر زاوية للإصلاح اقتصادي: زيارة أردوغان تعكس وعي أنقرة بدور مصر المحوري في الشرق الأوسط الكشف عن أول بوسترات أبطال مسلسل «اتنين غيرنا» قبل عرضه في رمضان الرابر البريطاني Central Cee يعلن اعتناقه الإسلام وتغيير اسمه إلى "عقيل" تفاصيل جديدة عن آخر ظهور فني لداود عبد السيد في فيلم "البحث عن داود عبد السيد" الموت يفجع الفنانة سهر الصايغ بوفاة عمتها «صوت هند رجب» يتصدر قائمة الأفلام الأعلى مشاهدة في مصر ويحقق إنجازًا فلسطينيًا جديدًا أحمد سعد يوثق رحلته من القاهرة إلى الرياض استعدادًا لفعالية فنية بالمملكة.. تفاصيل

وأضاف ماركوف، في تصريحات تحليلية، مع الإعلامية إيمان الحويزي، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن واشنطن تتحدث عن ما تسميه «معايير عالية للالتزام» خارج إطار معاهدة «نيو ستارت»، بينما تسعى في الوقت نفسه إلى توسيع الاتفاقية لتشمل أطرافًا أخرى، وعلى رأسها الصين، وهو ما ترفضه موسكو باعتباره طرحًا غير واقعي.

وأوضح أن معاهدة «نيو ستارت» حددت سقفًا يبلغ 1550 رأسًا نوويًا استراتيجيًا لكل من الولايات المتحدة وروسيا، إلا أن الولايات المتحدة تمتلك في الواقع ما يقرب من 5000 رأس نووي، وهو ما يتناقض – بحسب وصفه – مع الخطاب الأميركي الداعي إلى ضبط التسلح والالتزام بالمعايير الدولية.

وأشار ماركوف إلى أن واشنطن تحاول تصوير الصين باعتبارها تهديدًا نوويًا، رغم أن بكين تمتلك نحو 600 رأس نووي فقط، أي أقل بنحو ستة أضعاف من الترسانة النووية الأميركية، متسائلًا عن الأساس الذي تستند إليه الولايات المتحدة في مطالبة الصين بالانخراط في اتفاقيات للحد من التسلح في ظل هذا التفاوت الكبير.

وأضاف أن الصين لن تقبل الدخول في مثل هذه الاتفاقيات ما لم تكن هناك إرادة أميركية حقيقية للالتزام بها. كما لفت إلى أن دولًا أخرى، مثل فرنسا، تمتلك أكثر من 200 رأس نووي، وهو ما يعكس – بحسب قوله – خللًا واضحًا في الطرح الأميركي ومعايير تطبيقه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية نيو ستارت هذا الأمر الولايات المتحدة وروسيا لأسلحة النووية عــك سيرجي ماركوف الإعلامية إيمان الحويزي لقاهرة الإخبارية معاهدة نيو ستارت إيمان الحويزي الكبير اتفاقيات الدكتور المعايير الدولية الدراسات السياسية وقت معهد الدراسات رئيس الروسي معهد الدراسات السياسية يلي الالتزام بالمعايير الدولية المستشار السابق للرئيس الروسي مستشار سابق الولايات المتحدة ت الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات