مختص يحدد مؤشرات تستدعي توقف المستثمر عن المشروع
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أوضح مستشار نمو الأعمال وليد الحميد، المؤشرات التي يجب عندها التوقف عن الاستمرار في مشروع معين مع توالي الخسائر.
وأضاف، خلال لقائه ببرنامج «يا هلا» المذاع على قناة روتانا خليجية، أنَّ المشروع حال كان سهل في الإدارة وفق الموارد المتاحة لدى المستثمر؛ فعندئذ يمكن الصبر عليه، لكن حال تعدى المشروع الحدود الخاصة بالأمور المالية والقانونية فيجب على المستثمر اتخاذ قرار بالتوقف؛ تجنبًا للتداعيات المحتملة أو الديون.
وأكمل، أن أسباب فشل المشاريع، تشمل الجهل بالسوق وعدم الدراية بالشؤون المالية والأرقام التي يحققها المشروع بالسوق، وعدم وجود نموذج عمل، بينما تشكل إدارة المشروع والتوسع غير المدروس مشكلة كبيرة، والتوسع غير المدروس بالأرقام وبالوقوف على نقاط القوة والضعف.
وأردف، أن 90% من المشاريع الناشئة على مستوى العالم، تفشل في عامها الأول بسبب الجهل بالسوق، وحجم المنافسة، ونوعها، والدراية المالية، وللأسف الكثير من دراسات المشاريع تبدأ من الاستراحات.
متى يجب التوقف عن الاستمرار في مشروع معين مع توالي الخسائر؟
مستشار نمو الأعمال وليد الحميد يجيب pic.twitter.com/q1odTJuu20
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الديون أخبار السعودية المشروعات
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)