متى تصبح الحامل عرضة للسكتة الدماغية؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
حذّرت جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association) من أن السكتة الدماغية (Stroke) أثناء الحمل أو بعد الولادة تُعد من الحالات الطبية الخطيرة التي قد تهدد حياة الأم والجنين، مؤكدة أن التغيرات الجسدية والهرمونية خلال هذه الفترة قد تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة.
وتحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بشكل مفاجئ، نتيجة جلطة دموية أو نزيف، ما يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ خلال دقائق.
بحسب الأطباء، يشهد جسم المرأة الحامل تغيرات كبيرة في الدورة الدموية، وضغط الدم، ومستويات التخثر، ما يجعل بعض النساء أكثر عرضة للإصابة، خاصة في فترة الحمل وما بعد الولادة.
عوامل الخطورة
حددت جمعية القلب الأمريكية مجموعة من عوامل الخطر الرئيسية، أبرزها:
ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل أو أثناءه. تسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل. تقدم عمر الأم (35 عاما فأكثر). داء السكري أو السمنة. الصداع النصفي، خصوصا المصحوب بهالة اضطرابات القلب أو الأوعية الدموية. مشكلات تخثر الدم.وتشير الدراسات إلى أن اجتماع أكثر من عامل خطر لدى المرأة الواحدة يضاعف احتمالات الإصابة.
تنبه الجهات الطبية إلى ضرورة طلب الرعاية الطبية الفورية إذا ظهرت أي من الأعراض التالية على المرأة الحامل أو بعد الولادة:
شلل أو خدر مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق.صعوبة في الكلام أو اضطرابات مفاجئة في الرؤية. صداع شديد وغير معتاد يظهر فجأةالتأخر في التعامل مع هذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو دائمة.
كيف يمكن الوقاية من السكتة الدماغية أثناء الحمل؟تؤكد جمعية القلب الأمريكية أن الوقاية تبدأ قبل الحمل، وتشمل:
الإقلاع عن التدخين نهائيا. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. ممارسة النشاط البدني بانتظام. الحفاظ على وزن صحي. قياس ضغط الدم بشكل دوري، وفي حالات ارتفاع الخطر، قد يوصي الأطباء بأدوية آمنة لخفض ضغط الدم تحت إشراف طبي صارم. إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات السکتة الدماغیة ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.