لا يعني عند الإصابة بـ بطانة الرحم المهاجرة بالضرورة العقم، كما يقول الخبراء. فالعديد من النساء يحملن بشكل طبيعي، خاصةً في الحالات الخفيفة، على الرغم من أن هذه الحالة قد تقلل الخصوبة من خلال الالتهاب والالتصاقات وتلف المبيض. ويؤكد الأطباء على أهمية التشخيص المبكر والرعاية الصحية المُخصصة للخصوبة، حيث أن خيارات العلاج مثل التلقيح داخل الرحم أو التخصيب في المختبر يمكن أن تُحسّن بشكل كبير من فرص الحمل عندما لا يحدث الحمل بسهولة.


 

5 أبراج ناجحة تحقق التارجت في العمل.. هل أنت تتمتع بالذكاء والصبر؟ماسك البطاطس للشعر غني بـ سر طبيعي للتقوية ولمعان خيالي

بطانة الرحم المهاجرة هي حالة طبية مزمنة غالباً ما يُساء فهمها، وكثيراً ما تُناقش في صمت، ويعود ذلك في الغالب إلى قلة الوعي بأعراضها، وتأخر تشخيصها لسنوات. يحدث هذا المرض عندما ينمو نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، ويؤثر عادةً على المبيضين وقناتي فالوب وبطانة الحوض، وأحياناً على الأمعاء أو المثانة. بعد التشخيص، تتساءل العديد من النساء عما إذا كان الحمل ممكناً. يقول الدكتور جايش أمين، المدير السريري وأخصائي الخصوبة في مركز نوفا وينجز لأطفال الأنابيب، لقناة تايمز ناو: "الإجابة المختصرة هي نعم، لكن الإجابة المطولة تتطلب بعض التوضيح".

هل تستطيع النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة الحمل؟
"لا ينتج العقم عن الانتباذ البطاني الرحمي لأن هذه الحالة لا تخلق عوائق تلقائية أمام الحمل. يحدث الحمل بشكل طبيعي للعديد من النساء المصابات بهذه الحالة، ويستمرن في تجربة حالات حمل ناجحة"، كما قال الدكتور أمين.

تشير أبحاثٌ، كالبحث المنشور في مجلة "نيوز ميديكال"، إلى أن معظم النساء المصابات بانتباذ بطانة الرحم الخفيف قادرات على الحمل دون الحاجة إلى مساعدة طبية. ويؤدي هذا المرض إلى انخفاض فرص الحمل الشهرية، لأن تفاقمه يزيد من حدة انتباذ بطانة الرحم.

أوضح الدكتور أمين أن "هذه الحالة تُتيح مسارات متعددة تُقلل من قدرة المرأة على الإنجاب. فالتهاب الحوض المُزمن يُعيق العمليات الطبيعية الضرورية لنمو البويضات، وإنتاج الحيوانات المنوية، ونجاح انغراس الجنين". وأضاف أن الالتصاقات المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة تُحدث تغييرات تشريحية في الحوض تُعيق حركة البويضات الطبيعية عبر قناتي فالوب. كما أن وجود أورام بطانة الرحم المهاجرة في المبيضين يُؤدي إلى انخفاض مخزون المبيضين وتراجع جودة البويضات عند إصابة المبيضين.

تُشكّل الطبيعة غير المتوقعة لمرض بطانة الرحم المهاجرة أصعب جوانب تشخيصه. فبعض النساء المصابات بمرض منتشر يحملن بسرعة، بينما تعاني أخريات مصابات بمرض طفيف من عقم طويل الأمد. ونظرًا لعدم وجود علاقة بين شدة المرض ونتائج الخصوبة، يضطر الأطباء إلى فحص كل حالة على حدة من خلال عملية تقييم خاصة بهم.

متى لا يحدث الحمل بسهولة؟


تحتاج النساء اللواتي يحاولن الإنجاب لفترة طويلة دون جدوى إلى مساعدة في الخصوبة. وتعتمد خيارات العلاج على العمر، وشدة الأعراض، ومخزون المبيض، ومدة محاولة المرأة للحمل. في بعض الحالات، ينبغي على الأطباء تقديم تحفيز الإباضة والتلقيح داخل الرحم كخيارات علاجية. يقول الدكتور أمين: "يُعدّ التلقيح الصناعي (IVF) العلاج الأكثر فعالية للنساء المصابات بانتباذ بطانة الرحم المتوسط ​​إلى الشديد أو تلف قناة فالوب، لأنه يُزيل معظم العوائق الجسدية للمرض".

تحتاج النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة إلى استشارة متخصصة في الخصوبة، لأنها تساعدهن على فهم خياراتهن الإنجابية بشكل أفضل. فمعرفة مراحل الخصوبة تمكّنهن من اتخاذ قرارات بناءً على حالتهن الراهنة بدلاً من الانتظار حتى تتراجع خصوبتهن.

ما هي الأعراض الظاهرة لمرض بطانة الرحم المهاجرة؟


لا تظهر على النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة أعراض خارجية تُسهّل تشخيص حالتهن. إذ تفتقر هذه الحالة إلى فحوصات الدم والأدلة الجسدية التي تُثبت وجودها. ومع ذلك، تظهر أعراضها في البداية، والتي عادةً ما يتم تجاهلها أو التعامل معها كالمعتاد. ومن هذه الأعراض:

الألم الذي يحدث أثناء الدورة الشهرية، والذي يزداد في شدته طوال الدورة الشهرية.
الشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض خلال فترات غير الحيض
نزيف ثقيل ونزيف ممتد
التبقع في منتصف الدورة الشهرية
ألم أثناء التبرز والتبول
التعب المستمر
انتفاخ البطن
ألم أسفل الظهر
مشاكل الجهاز الهضمي، والتي تشمل الإمساك والإسهال والغثيان
بحسب الدكتور أمين، فإن الأعراض المتداخلة بين أمراض الجهاز الهضمي والاضطرابات المرتبطة بالتوتر تؤدي إلى تشخيص خاطئ للعديد من النساء اللواتي يتلقين تقييمات طبية غير صحيحة دون أي اختبارات إضافية.
 

لماذا يتأخر التشخيص في كثير من الأحيان؟


تستغرق عملية التشخيص وقتاً أطول لأن الممارسين الطبيين يواجهون صعوبات في تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي لأن المرضى يظهرون أعراضاً مختلفة، ولأن اختبارات التصوير لا تقدم نتائج دقيقة، ولأن المجتمع قد طور نمطاً من تجاهل النساء اللواتي يبلغن عن تجاربهن المؤلمة.

يُعدّ تنظير البطن اليوم الطريقة التشخيصية الأساسية، إذ عجزت الفحوصات الطبية عن تحديد تشوهات بطانة الرحم. وتختلف شدة المرض باختلاف تقييم المريضات للأعراض. ​​فقد تعاني امرأة مصابة بمرض بسيط من ألم شديد، بينما قد لا تظهر على أخرى مصابة بانتباذ بطانة الرحم المنتشر سوى أعراض قليلة.

طباعة شارك بطانة الرحم المهاجرة الجهاز الهضمي الدورة الشهرية الحيض

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بطانة الرحم المهاجرة الجهاز الهضمي الدورة الشهرية الحيض بطانة الرحم المهاجرة النساء المصابات الدورة الشهریة الدکتور أمین هذه الحالة من النساء

إقرأ أيضاً:

قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | متابعات

تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.


ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.


اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان

لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.


قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.

العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.


وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.


وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.

في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس

مقالات مشابهة

  • علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
  • برج الحمل.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: منافسة مهنية
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات في صحة بني سويف
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • وكيل صحة بني سويف يعتمد توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة