هل يُمكن الحمل مع الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؟ .. طبيب يوضح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
لا يعني عند الإصابة بـ بطانة الرحم المهاجرة بالضرورة العقم، كما يقول الخبراء. فالعديد من النساء يحملن بشكل طبيعي، خاصةً في الحالات الخفيفة، على الرغم من أن هذه الحالة قد تقلل الخصوبة من خلال الالتهاب والالتصاقات وتلف المبيض. ويؤكد الأطباء على أهمية التشخيص المبكر والرعاية الصحية المُخصصة للخصوبة، حيث أن خيارات العلاج مثل التلقيح داخل الرحم أو التخصيب في المختبر يمكن أن تُحسّن بشكل كبير من فرص الحمل عندما لا يحدث الحمل بسهولة.
بطانة الرحم المهاجرة هي حالة طبية مزمنة غالباً ما يُساء فهمها، وكثيراً ما تُناقش في صمت، ويعود ذلك في الغالب إلى قلة الوعي بأعراضها، وتأخر تشخيصها لسنوات. يحدث هذا المرض عندما ينمو نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، ويؤثر عادةً على المبيضين وقناتي فالوب وبطانة الحوض، وأحياناً على الأمعاء أو المثانة. بعد التشخيص، تتساءل العديد من النساء عما إذا كان الحمل ممكناً. يقول الدكتور جايش أمين، المدير السريري وأخصائي الخصوبة في مركز نوفا وينجز لأطفال الأنابيب، لقناة تايمز ناو: "الإجابة المختصرة هي نعم، لكن الإجابة المطولة تتطلب بعض التوضيح".
هل تستطيع النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة الحمل؟
"لا ينتج العقم عن الانتباذ البطاني الرحمي لأن هذه الحالة لا تخلق عوائق تلقائية أمام الحمل. يحدث الحمل بشكل طبيعي للعديد من النساء المصابات بهذه الحالة، ويستمرن في تجربة حالات حمل ناجحة"، كما قال الدكتور أمين.
تشير أبحاثٌ، كالبحث المنشور في مجلة "نيوز ميديكال"، إلى أن معظم النساء المصابات بانتباذ بطانة الرحم الخفيف قادرات على الحمل دون الحاجة إلى مساعدة طبية. ويؤدي هذا المرض إلى انخفاض فرص الحمل الشهرية، لأن تفاقمه يزيد من حدة انتباذ بطانة الرحم.
أوضح الدكتور أمين أن "هذه الحالة تُتيح مسارات متعددة تُقلل من قدرة المرأة على الإنجاب. فالتهاب الحوض المُزمن يُعيق العمليات الطبيعية الضرورية لنمو البويضات، وإنتاج الحيوانات المنوية، ونجاح انغراس الجنين". وأضاف أن الالتصاقات المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة تُحدث تغييرات تشريحية في الحوض تُعيق حركة البويضات الطبيعية عبر قناتي فالوب. كما أن وجود أورام بطانة الرحم المهاجرة في المبيضين يُؤدي إلى انخفاض مخزون المبيضين وتراجع جودة البويضات عند إصابة المبيضين.
تُشكّل الطبيعة غير المتوقعة لمرض بطانة الرحم المهاجرة أصعب جوانب تشخيصه. فبعض النساء المصابات بمرض منتشر يحملن بسرعة، بينما تعاني أخريات مصابات بمرض طفيف من عقم طويل الأمد. ونظرًا لعدم وجود علاقة بين شدة المرض ونتائج الخصوبة، يضطر الأطباء إلى فحص كل حالة على حدة من خلال عملية تقييم خاصة بهم.
متى لا يحدث الحمل بسهولة؟
تحتاج النساء اللواتي يحاولن الإنجاب لفترة طويلة دون جدوى إلى مساعدة في الخصوبة. وتعتمد خيارات العلاج على العمر، وشدة الأعراض، ومخزون المبيض، ومدة محاولة المرأة للحمل. في بعض الحالات، ينبغي على الأطباء تقديم تحفيز الإباضة والتلقيح داخل الرحم كخيارات علاجية. يقول الدكتور أمين: "يُعدّ التلقيح الصناعي (IVF) العلاج الأكثر فعالية للنساء المصابات بانتباذ بطانة الرحم المتوسط إلى الشديد أو تلف قناة فالوب، لأنه يُزيل معظم العوائق الجسدية للمرض".
تحتاج النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة إلى استشارة متخصصة في الخصوبة، لأنها تساعدهن على فهم خياراتهن الإنجابية بشكل أفضل. فمعرفة مراحل الخصوبة تمكّنهن من اتخاذ قرارات بناءً على حالتهن الراهنة بدلاً من الانتظار حتى تتراجع خصوبتهن.
لا تظهر على النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة أعراض خارجية تُسهّل تشخيص حالتهن. إذ تفتقر هذه الحالة إلى فحوصات الدم والأدلة الجسدية التي تُثبت وجودها. ومع ذلك، تظهر أعراضها في البداية، والتي عادةً ما يتم تجاهلها أو التعامل معها كالمعتاد. ومن هذه الأعراض:
الألم الذي يحدث أثناء الدورة الشهرية، والذي يزداد في شدته طوال الدورة الشهرية.
الشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض خلال فترات غير الحيض
نزيف ثقيل ونزيف ممتد
التبقع في منتصف الدورة الشهرية
ألم أثناء التبرز والتبول
التعب المستمر
انتفاخ البطن
ألم أسفل الظهر
مشاكل الجهاز الهضمي، والتي تشمل الإمساك والإسهال والغثيان
بحسب الدكتور أمين، فإن الأعراض المتداخلة بين أمراض الجهاز الهضمي والاضطرابات المرتبطة بالتوتر تؤدي إلى تشخيص خاطئ للعديد من النساء اللواتي يتلقين تقييمات طبية غير صحيحة دون أي اختبارات إضافية.
تستغرق عملية التشخيص وقتاً أطول لأن الممارسين الطبيين يواجهون صعوبات في تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي لأن المرضى يظهرون أعراضاً مختلفة، ولأن اختبارات التصوير لا تقدم نتائج دقيقة، ولأن المجتمع قد طور نمطاً من تجاهل النساء اللواتي يبلغن عن تجاربهن المؤلمة.
يُعدّ تنظير البطن اليوم الطريقة التشخيصية الأساسية، إذ عجزت الفحوصات الطبية عن تحديد تشوهات بطانة الرحم. وتختلف شدة المرض باختلاف تقييم المريضات للأعراض. فقد تعاني امرأة مصابة بمرض بسيط من ألم شديد، بينما قد لا تظهر على أخرى مصابة بانتباذ بطانة الرحم المنتشر سوى أعراض قليلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بطانة الرحم المهاجرة الجهاز الهضمي الدورة الشهرية الحيض بطانة الرحم المهاجرة النساء المصابات الدورة الشهریة الدکتور أمین هذه الحالة من النساء
إقرأ أيضاً:
القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
رسالة شكر وتقدير السيدة/ الزهراء لنقي كبير مستشاري شؤون الإدماج والمرأة والسلام والأمن بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن (OSESGY)
تحية تقدير واحترام…
بمناسبة انتهاء فترة عملكم في اليمن، يسر القمة النسوية أن تتقدم إليكم بأصدق عبارات الشكر والتقدير والعرفان، تثمينًا لما قدمتموه من إسهامات مهنية وإنسانية استثنائية، وما أحدثتموه من أثرٍ نوعي في دعم مسار السلام، وتعزيز الشمولية والتضمين، وترسيخ حضور النساء كشريكات أساسيات في بناء مستقبل اليمن.
لقد مثّل حضوركم إضافةً نوعية لتجربة مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وأسهم في ترسيخ تجربة رائدة في تطوير عمليات الوساطة المراعية للنوع الاجتماعي، وتعزيز التكامل بين مسار السلام الرسمي ومبادرات السلام النسوية، بما جسّد قيمةً مضافةً للعمل الأممي في اليمن، ورسّخ قناعةً بأن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق إلا بمشاركة النساء مشاركةً فاعلة ومؤثرة.
وقد أظهرتم، إلى جانب فريقكم، قيادةً مهنية رفيعة اتسمت بالكفاءة والالتزام والفاعلية، وأسهمتم في كسر حالة الجمود التي أحاطت بملف الشمولية والتضمين، من خلال تبني مقاربات عملية عززت الحوار بين مختلف المكونات اليمنية، وأرست رؤيةً للسلام تنطلق من القاعدة إلى القمة، بوصفها نهجًا يعكس احتياجات المجتمع ويمنح المجتمعات المحلية دورها المستحق في صناعة السلام.
كما أسهمتم في تحويل مفهوم الشمولية والتضمين من إطارٍ نظري إلى ممارسة عملية، عبر توسيع دوائر المشاركة لتشمل النساء والشابات والرجال، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات التي تقودها النساء، والمجموعات اليمنية المدافعة عن حقوق الإنسان، بما أوجد بيئة أكثر انفتاحًا للحوار، ورسّخ ثقافة التفاهم، وعزز فرص التقارب بين مختلف الأطراف.
وكان لجهودكم دورٌ بارز في تعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن، وإيصال أصوات النساء اليمنيات والفئات المهمشة إلى مسارات الحوار وصنع السلام، والإسهام في بناء سردية تعكس قصص النساء وتجاربهن وآراءهن ورؤاهن، بعد أن ظلت هذه الأصوات لسنوات طويلة خارج دائرة الاهتمام في كثير من عمليات السلام، بما عزز الاعتراف بخبرات النساء ومعارفهن المحلية بوصفها ركيزةً أساسية لبناء سلام عادل وشامل ومستدام.
وتعتز القمة النسوية كذلك بما قدمتموه من دعمٍ لبناء قدرات النساء اليمنيات، ومساندتهن في تطوير رؤى وتصورات تعكس المنظور النسوي للسلام، بما يعزز دورهن كشريكات فاعلات في صياغة مستقبل اليمن، ويسهم في ترسيخ نهج أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات النساء والمجتمعات المحلية.
كما نثمّن عاليًا ما أقمتموه من شراكات قائمة على الثقة والتعاون مع الحركة النسوية اليمنية، وما قدمتموه من دعمٍ متواصل للمبادرات النسوية، ولا سيما القمة النسوية، الأمر الذي أسهم في إثراء العمل النسوي الداعم للسلام، وتعزيز مسارات العمل التشاركي والتكاملي بين مختلف الفاعلين والفاعلات في هذا المجال.
وإذ نعبر عن بالغ امتناننا لما بذلتموه من عطاء وتفانٍ طوال فترة عملكم في اليمن، فإننا نؤكد أن الأثر الذي تركتموه سيظل حاضرًا في ذاكرة النساء اليمنيات، وفي الجهود الوطنية الرامية إلى بناء سلامٍ شاملٍ وعادلٍ ومستدام، قائم على المشاركة والعدالة والكرامة الإنسانية.
ختامًا، نتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتكم المقبلة، مع خالص التقدير والاعتزاز بما قدمتموه من خدمة جليلة لقضايا السلام، وتمكين المرأة، وتعزيز قيم الشمول والمشاركة في اليمن.
القمة النسوية اليمنية
Ms. Alzahraa Langhi
Senior Adviser on Inclusion and Women, Peace and Security
Office of the United Nations Special Envoy of the Secretary-General for Yemen (OSESGY)
Dear Ms. Langhi,
On the occasion of the conclusion of your assignment in Yemen, the Yemeni Feminist Summit extends its deepest appreciation, sincere gratitude, and heartfelt recognition for your exceptional professional and humanitarian contributions, and for the meaningful impact you have made in advancing the peace process, promoting inclusion, and strengthening the role of women as indispensable partners in shaping Yemen’s future.
Your presence has been a remarkable asset to the Office of the United Nations Special Envoy for Yemen. Through your leadership, you helped establish a pioneering approach to gender-responsive mediation and strengthened the complementarity between the formal peace process and women-led peace initiatives. Your work has significantly enriched the United Nations’ engagement in Yemen and reinforced the conviction that sustainable peace cannot be achieved without the meaningful and influential participation of women.
Together with your team, you demonstrated exemplary professional leadership characterized by competence, dedication, and effectiveness. Your efforts helped overcome the stagnation surrounding the inclusion agenda by promoting practical approaches that strengthened dialogue among diverse Yemeni stakeholders and advanced a vision of peace that grows from the grassroots upward—an approach that reflects the needs of communities and recognizes the essential role of local actors in peacebuilding.
You also played a pivotal role in transforming the concept of inclusion from a theoretical framework into tangible practice by broadening participation to encompass women, young women, men, civil society organizations, women-led organizations, and Yemeni human rights groups. These efforts fostered a more open environment for dialogue, strengthened a culture of mutual understanding, and created greater opportunities for constructive engagement among diverse stakeholders.
Your contributions were equally instrumental in advancing the Women, Peace and Security agenda by amplifying the voices of Yemeni women and marginalized groups within peace and dialogue processes. You helped shape a narrative that reflects women’s experiences, perspectives, aspirations, and lived realities—voices that had long remained underrepresented in many peace efforts. In doing so, you strengthened recognition of women’s expertise and local knowledge as fundamental pillars for building a just, inclusive, and sustainable peace.
The Yemeni Feminist Summit also deeply values your commitment to strengthening the capacities of Yemeni women and supporting them in developing visions and policy perspectives that reflect feminist approaches to peace. Your support has further empowered women to serve as effective partners in shaping Yemen’s future and has contributed to promoting more equitable and responsive approaches that address the needs of women and local communities.
We likewise highly commend the partnerships you cultivated with the Yemeni feminist movement, founded on mutual trust, collaboration, and shared purpose. Your continuous support for feminist initiatives—particularly the Yemeni Feminist Summit—has significantly enriched women’s peacebuilding efforts and strengthened collaborative and complementary approaches among the many actors working to advance peace in Yemen.
As we express our profound gratitude for your dedication and unwavering commitment throughout your service in Yemen, we are confident that the legacy of your work will remain deeply embedded in the memories of Yemeni women and in the national efforts to build a comprehensive, just, and sustainable peace founded on participation, equality, and human dignity.
We wish you every success in your future endeavors and extend our highest appreciation for your distinguished service to the causes of peace, women’s empowerment, and the advancement of inclusion and meaningful participation in Yemen.
With our highest respect and appreciation,
الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م0 104 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هذا ما يحدث الأن في العاصمة ” صور “ الأربعاء, 8 سبتمبر 2021 - 4:31 م شاهد … شركة كهرباء إماراتية تطالب مشتركيها في اليمن بسداد الفواتير بالعملة الأجنبية ” وثيقة “ الخميس, 16 يونيو 2022 - 8:30 م انفراجة في أزمتي البترول والغاز في صنعاء الثلاثاء, 20 أكتوبر 2020 - 4:29 م هجوم يستهدف سفينة قبالة سواحل عدن الخميس, 18 يونيو 2026 - 7:35 م اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد
فيسبوكتويترتيلقرام
موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها
جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن