جيش الاحتلال يكثف هجماته على جنوب قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على غزة مركزا هجماته على المناطق الجنوبية في القطاع ، باستخدام الطائرات المسيرة والقصف المدفعي.
وأطلق جيش الاحتلال النار بشكل مكثف على جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالإضافة إلى استهداف المناطق الشرقية من مدينة خان يونس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن القصف المدفعية يتواصل في أنحاء متفرقة، خاصة في المناطق المحاذية لتمركز آليات الاحتلال العسكرية.
ومنذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 2000 مواطن، جراء أكثر من 1500 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة قصف خان يونس العدوان الإسرائيلي على غزة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".