عشيرة المحاميد و عشيرة الهميسات نسايب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -تشرّفت عشيرة المحاميد وأنسابهم وأصدقاؤهم بالتوجّه بجاهة كريمة إلى عشيرة الهميسات، برئاسة معالي الدكتور أحمد عويدي العبادي الذي طلب يد كريمة الباشا محمد إبراهيم الهميسات، وذلك للشاب الدكتور إبراهيم موسى المحاميد.
وكان في استقبال الجاهة الكريمة معالي الدكتور خلف الهميسات الذي أعطى، إلى جانب جمع من وجهاء وأبناء عشيرة الهميسات، حيث قوبلت الجاهة بترحيب كريم يعكس عمق العلاقات الاجتماعية والأخوية بين العشيرتين.
وبعد كلمات الترحيب والتقدير، أعلن معالي الدكتور خلف الهميسات تلبية طلب الجاهة، مباركاً هذه المصاهرة الطيبة، ومتمنياً للعروسين حياةً زوجيةً سعيدة يسودها الوفاق والمحبة.
مبارك للعائلتين الكريمتين، وبالرفاه والبنين إن شاء الله
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".