إسلام كانو: أرقام لاعبي الدوري المصري مبالغ فيها.. والكرة أصبحت وظيفة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال إسلام كانو لاعب وادي دجلة، إن المادة أصبحت أهم من الانتماء حاليًا في كرة القدم، لا يوجد الآن لاعب يلعب في نادي يحبه أو يعشقه، بل الجميع يبحث عن المال فقط.
وتابع "كانو" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: مقتنع تمامًا إن الأموال والعقود رزق من عند الله، لا أحد يحصل على أكثر أو أقل مما هو مكتوب له، ربما تلعب كرة قدم وتحصل على أموال أقل من شخص لا يلعب كرة قدم والعكس صحيح، لكن هناك غيرة بين اللاعبين، الكثيرين يبحثون عن الأموال أولًا.
وأضاف لاعب وادي دجلة: أرقام لاعبي الدوري المصري مبالغ فيها جدًا وغير منطقية، لا يوجد لاعب يستحق الحصول على 100 مليون جنيه وأكثر، هناك لاعبين في الدوري المصري يحصلون على أموال أكثر من لاعبين في الدوري الإسباني.
وواصل: لا أتخيل تواجد الأرقام الموجودة حاليًا في مصر، وهذا ليس له علاقة باللاعبين، يجب أن نكون واقعيين ويتم دفع الأموال حسب الواقع، لكن التفاوت الكبير بين لاعب يحصل على 150 مليون وآخر يحصل على 2 مليون غير منطقي، وادي دجلة كان يمنح عقودًا في 2010 قريبة مما يمنحه حاليًا وهذا هو التسعير العادل لقيمة اللاعبين في الدوري المصري.
وأردف: الكرة للجماهير، أتمنى عودة الأندية الجماهيرية والشعبية من أخرى من أجل قوة البطولة، وأن تعود الملاعب لتمتلىء بالجماهير في كل المباريات.
وأنهى إسلام كانو حديثه: واجهنا غزل المحلة والأهلي والزمالك بجماهير، كلاعبين كنا سعداء بذلك حتى لو كانت الجماهير تشجع المنافس، لكن أصواتهم تمنحنا دوافع وقوة، كثرة أندية الشركات والمؤسسات في الدوري تقلل من قوته، كرة القدم أصبحت وظيفة وليست موهبة، الجميع يبحث عن الأموال حاليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وادي دجلة الاهلي الدوري الدوری المصری وادی دجلة فی الدوری حالی ا
إقرأ أيضاً:
عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
أكد عمرو الحديدي، لاعب الأهلي السابق، أن التونسي محمد علي بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنه يملك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتقديم إضافة قوية لأي فريق.
وقال الحديدي خلال تصريحات عبر راديو أو سبورت، إن بن رمضان أفضل اللاعبين في مركزه داخل إفريقيا، مشيدًا بما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأكمل: «عمرو الجزار وصل في إحدى المراحل إلى حالة من الإحباط بسبب الظروف التي مر بها، لدرجة أنه فضّل الابتعاد عن أجواء كرة القدم والتفكير في إتمام زواجه».
وأضاف أن بعض اللاعبين أصحاب الموهبة كانوا بحاجة إلى مدير فني يمتلك القدرة على احتوائهم نفسيًا وتحفيزهم قبل التركيز على الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن غياب هذا النوع من الدعم أثر على مسيرة عدد من العناصر التي كانت تملك إمكانات كبيرة.