واشنطن (أ ف ب)
سيتضمن برنامج بطولة القتال النهائي (يو أف سي) المقرر في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في يونيو، ستة أو سبعة نزالات، بحضور ما بين ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف شخص، بحسب ما أعلنه المنظمون.
وقال آري إيمانويل، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة تي كيه أو، الشركة الأم ليو أف سي، في مقابلة على شبكة إي أس بي ان: «في البيت الأبيض، أعتقد أن العدد سيكون بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف، ثم سيكون هناك آخرون في مناطق أخرى».


ومن المتوقع نصب شاشات عملاقة لعرض الحدث في أماكن قريبة من البيت الأبيض، لتمكين حشود أكبر من متابعة العرض الذي يُتوقع أيضاً أن يُبث عبر شبكة سي بي أس ومنصة باراماونت+.
ولا يزال دانا وايت، الرئيس التنفيذي ليو أف سي، يعمل على ترتيبات الحدث المقرر إقامته في عيد العلم الأميركي والمتزامن مع العيد الثمانين للرئيس دونالد ترامب.
وقال إيمانويل: «يعمل دانا على الأمر حالياً. سيكون هناك ما يقارب ستة إلى سبعة نزالات في 14 يونيو».
وأضاف: «لم يخبرنا بعد ببرنامج النزالات، لكنني أعلم أنهم يعملون بجهد كبير عليه حالياً».

أخبار ذات صلة الهند والولايات المتحدة تعتمدان إطارًا لاتفاقية تجارية مؤقتة لتخفيض الرسوم الجمركية رئيس البرلمان الفنزويلي يتعهد بالإفراج عن السجناء السياسيين

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دونالد ترامب يو أف سي البيت الأبيض

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية. 

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.

وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.

وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض