أوضحت الإدارة العامة للمرور، قائد الشاحنة والمعدة الثقيلة بتنظيمات.

وأضافت الإدارة، عبر منصة (إكس)، أن تقيد قائد الشاحنة والمعدة الثقيلة بتنظيمات السير يعزز من السلامة المرورية.

وتابعت، أن هذه الالتزامات تشمل، «السير في المسار الآمن، والتقيد بالأوقات المسموح بها لدخول المدن أو الخروج منها، وإحكام تغطية وتثبيت الحمولة المنقولة، وعدم نقل الركاب في الشاحنات».

كما تشمل قائد الشاحنة والمعدة الثقيلة، «وضع إشارة أو عاكئة مثلثة الشكل خلف الشاحنة على مسافة كافية عند التوقف ليلا، والإلتزام بالأبعاد والوزن المسموح به للحمولة».

تقيد قائد الشاحنة والمعدة الثقيلة بتنظيمات السير يعزز من السلامة المرورية.#المرور_السعودي#سلامتك_تهمنا pic.twitter.com/4Z9MNt72lP

— المرور السعودي (@eMoroor) February 7, 2026 المرورأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: المرور أخبار السعودية آخر أخبار السعودية

إقرأ أيضاً:

لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط

أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.

وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.

أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة ​تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا ‌يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن ​مخاوفها من إجبار الطواقم على ​التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c

— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026

وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.

وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.

ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.

وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.

وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".

مقالات مشابهة

  • وسط شكاوى طيارين.. لبنان يبدأ تدقيقاً في السلامة لطيران الشرق الأوسط
  • لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
  • «المرور» تطرح اليوم مزاد اللوحات الإلكتروني
  • عرضوا حياة المواطنين للخطر| ضبط 3 سائقين بتهمة السير عكس الاتجاه بأحد الطرق ببنى سويف
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • «المرور» تحث قائدي المركبات على فحص المكابح
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • "الزراعة" تواصل المرور الميداني وإزالة التعديات بـ 9 محافظات