تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان نور الدمرداش، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1994، إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة، تاركا خلفه إرثا فنيا من الأعمال السينمائية والدرامية، خلال مسيرة استمرت لأكثر من 40 عاما، كان خلالها مخرجا وممثلا، ولا تزال أعماله الدرامية لا سيما التي تولى إخراجها حاضرة في وجدان الجماهير، ببصمتها التي لا يمكن تنسى.

وتستعرض «الأسبوع» في السطور التالية أبرز المحطات في حياة نور الدمرداش، الذي لقبه الجمهور بـ «فارس الدراما» وقصة زواجه من الفنانة كريمة مختار الذي استمر لسنوات عديدة ظهر فيهما الحب والود بينهما للجمهور.

نشأة الفنان نور الدمرداش

ولد نور الدمرداش، في 12 نوفمبر لعام 1925 بإحدى المراكز في مدينة طنطا، وبدأ خطواته الأولى في عالم الفن من خلال ظهوره الأول بفيلم «ليلة العيد» بالتعاون مع الفنانة شادية الذي انطلق عرضه في 1949، وشهد من خلاله نجاحا واسعا في ذلك الوقت، بدأت رحلته من خلاله للمشاركة في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية التي حفرت اسمه في أذهان الجمهور.

المحطات الفنية في حياة نور الدمرداش

ونجح نور الدمرداش، خلال مسيرته الفنية في تقديم الكثير من الأعمال المتميزة، أبرزها:

- فيلم العقل زينة، قدمه الفنان نور الدمرداش في عام 1950، الذي تعاون خلاله مع الفنانة كاميليا والفنان عبد الفتاح القصري، ودارت أحداثه حول، نونو شاب مستهتر سكير عربيد، يرغب عمه حنفي في تزويجه من ابنته ليلى، وتقرر اﻷسرة أن تمهله فرصة لكي يصلح من شأنه كي يكون مؤهلًا للزواج.

- فيلم الزوجة السابعة، شارك نور الدمداش في بطولته عام 1950، بالتعاون مع الفنان والمطرب محمد فوزي، وتضمنت أحداثه إعتاد وحيد أن يتزوج من النساء ثم يطلقهن عندما يفشلن في الإنجاب، ليتعرف على فتاة وعندما يفشل في استمالتها يتزوجها، لكنها تعرف أنها الزوجة السابعة له فتصده دون إخباره أنها تعرف حقيقة زيجاته المتعددة، ويبذل هو أقصى جهده للوصول إلى قلبهاز

- كما قدم نور الدمرداش، فيلم «البنات شربات» في 1951 الذي تعاون خلاله مع الفنان إسماعيل ياسين، ودارت أحداثه حول عباس أبو الدهب يطلق زوجته كريمة بعد أن أنجبت له ثلاث بنات ﻷنه يحلم بالولد الذي سيرث أعماله ويتولى إدارتها من بعده، ويتزوج من أخرى تدعى جمالات فينجب منها ولد متلاف يدعى نونو، وعندما تكبر الفتيات.

أبرز الأعمال الدرامية للمخرج نور الدمرداش نور الدمرداش والدراما

تألق نور الدمرداش، في الدراما من خلال عدد كبير من الأعمال الدرامية، أبرزها:

- مسلسل السقوط في بئر السبع

يعد من الأعمال الدرامية البارزة التي أخرجها نور الدمرداش في عام 1994 بطولة الفنان سعيد صالح والفنانة إسعاد يونس، ودارت أحداثه حول قصة حقيقية من ملفات المخابرات المصرية، حول تجنيد مصري وزوجته للتجسس لصالح إسرائيل، والقصة نقلًا عن رواية إبراهيم وانشراح، للكاتب الصحفي عبد الرحمن فهمي.

- مسلسل رفاعة الطهطاوي

قدمه نور الدمرداش في عام 1987، ودارت أحداثه حول، حياة واحد من أهم شخصيات فترة ولاية محمد علي وهو، رفاعة رافع الطهطاوي، والذي سافر في بعثة لدراسة اللغات المختلفة ليعود ويحدث طفرة كبيرة في الترجمة.

- مسلسل زينب

من الأعمال الروائية الناجحة التي قدمها نور الدمرداش كمخرج، ودارت أحداثه من خلال قصة عاطفية غير تقليدية ويسجل في كل حلقة من حلقاته عناصر المأساة التي مرت بها المرأة العربية والصراعات السياسية والاجتماعية والنفسية تحت نير الاستعمار ومخلفاته.

وزينب هي ابنة مزارع متوسط الحال تختار حبيبها من بين شبان القرية بصمت، لكن الباشا يختار لها زوجًا على رغبته لأنه يستطيع أن يفرض رأيه على الناس حتى في مثل هذه الحالات.

مسلسل مارد الجبل

أخرج نور الدمرداش مسلسل «مارد الجبل» أحد أيقونات الدراما المصرية التاريخية، والذي عُرض لأول مرة في 1 يناير 1977، وهو من بطولة نور الشريف، وقصة وسيناريو وحوار سنية قراعة.

زواج نور الدمرداش وكريمة مختار

ونشأت علاقة نور الدمرداش، والفنانة كريمة مختار من خلال تعاونهما في مسلسل إذاعي، وكانت تعلم به من خلال أحاديث الأخرين لكن ما تردد عنه حول اللهو واللعب في شخصيته جعلها تشعر في بالقلق في البداية، ولكن تغيرت فكرتها مع تعرفهما.

وكشفت الفنانة كريمة مختار، في تصريحات تلفزيونية سابقة، عن بداية علاقتهما، قائلة: «كان عامل دور شرير واتكلمنا من خلال العمل شوية وهنا بدأ التعارف، ولكن أنا في البداية مكنتش موافقة لأنى كنت أسمع أنه شقى ولعبى، ولكن ده كان غير صحيح ومش لازم نصدق كل الكلام اللى بيقولوا الناس لأن الأيام أثبتت أن كل الكلام اللى اتقال عليه غير صحيح تماما».

وتابعت: «جه يزورونا هو وأهله وأنا قايلة عندى في البيت انى مش موافقة ولكن والدتى قالتلى دول ضيوف اطلعى سلمى بس عليهم وكده وخلاص، ولما شوفت والدته وافقت عليه علطول لأن لما شفت والدته قلت مش ممكن يكون ابن الست دى شخص يكون وحش أبدا وده كان سبب تراجعى عن الرفص وموافقتى على الزواج منه».

وتعد زيجة نور الدمرداش وكريمة مختار، من أنجح العلاقات الزوجية داخل الوسط الفني، وأسفرت عن إنجابهما 4 أبناء، وهم: المهندس شريف الدمرداش، والمخرج أحمد الدمرداش، والإعلامي معتز الدمرداش، وابنة وحيدة هي هبة الدمرداش.

اقرأ أيضا:

مسلسلات رمضان 2026.. سارة نور تكشف عن ملامح شخصيتها في «درش» قبل انطلاقته

مسلسلات رمضان 2026.. «watch it» تكشف عن بوستر محمود حميدة في «فرصة أخيرة»

رياض الخولي يشارك في دراما رمضان 2026 بمسلسلي درش ومناعة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اعمال كريمة مختار الدراما فارس الدراما كريمة مختار نور الدمرداش نور الدمرداش وكريمة مختار نور الدمرداش کریمة مختار من الأعمال مع الفنان من خلال

إقرأ أيضاً:

أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة

حملت النسخة الخامسة من معرض طلبة فلسطين، الذي يحاكون فيه لوحات فنانين فلسطينيين وعرب معروفين، دلالة ترسيخ مأسسة الفنّ في المدارس من جهة، واستمرار النجاح في تعريف الطلبة والأهالي برموز الحركة التشكيلية الفلسطينيّة والعربيّة، بل وفي تعريف الفنانين وأقسام الفنون على المواهب الصاعدة، بما يجعلنا إزاء بناء منظومة الفن، من خلال تعاون يضمّ الفئات ذات العلاقة، بما يشجّع فناني المدارس، وخلق جمهور يتذوق الفن باتجاه الوعي على دوره الوطني والإنساني.

تجاوز هدف معرض"أرض وهوية" إذن، من تعريف طلبة فلسطين بالحركة الفنيّة، إلى تعريف المجتمع المعرفيّ من أعمار مختلفة، بهذه الحركة التي ما زلت تقدّم دورها في الحركة الوطنيّة والجمالية للشعب الفلسطيني، وكم هو جميل أن نتعرف صغارا وكبارا بهؤلاء، أما لمن عرفهم فهو يزداد معرفة.

في الوقت الذي انضمّ فيه الفنان الشهيد فتحي غبن إلى سلسلة الفنانين الذين تمت محاكاة روائعهم الخالدة، وهو سليمان منصور، ونبيل عناني، ونصر عبد العزيز، ثم جواد إبراهيم ومصطفى الحلاج، فإن استعادة "صبرا وشاتيلا" للفنان العراقي ضياء الغزاوي، من خلال محاكاته، يجعل النشء على وعي بالمأساة الفلسطينية التي مرّت في مراحل مختلفة، عبّر عنها الفنانون إنسانيا، وصولا لمأساة غزة.

وهي رسالة الفنانين من جيل إلى جيل، ولعلّ ما تمنته رضا ابنة الفنان فتحي غبن قد تحقق من خلال رسالة صوتية لها من غزة، عبر توالد الأجيال الجديدة التي تستلهم إبداعات والدها كأحد فناني فلسطين، حيث ما أن ندخل "متحف الفن الفلسطيني"، ونجد عشرات اللوحات التي تحاكي لوحات غبن، حتى نشعر أن فتحي غبن يبعث من جديد. ولعلّ هذا ما يخفف مصاب فقدان الفنان في حصار غزة حيث قضى شهيدا جرّاء عدم السماح له بالخروج للتداوي خارج غزة بعد أن قتلته الغازات السامّة.

ثلاثة أقسام ضمّها المعرض في المتحف الفلسطيني بمدينة بيرزيت، بعشرات اللوحات التي تزيد عن المائتين تمّت وفق المرحلة العمريّة، فقد تناول طلبة الصفوف من الأول إلى الرابع الأساسي موضوع "أرسم بطلي الخارق"، حيث وجدنا رسوم الأطفال عن مواضيع الأسرة وغزة، والطفولة، والصحافة، والمعاقين.

في حين حاكى (قلّد) طلبة الصفوف من الخامس إلى التاسع الأساسيّ، لوحات فتحي غبن كما ذكرنا، في حين اختار الفتيان والفتيات من الصفيّن العاشر والحادي عشر جداريات ضياء الغزاوي صبرا وشاتيلا لمحاكاتها؛ فكانت تجربة عميقة ما إن نراها حتى نرى أنفسنا وقد بدأنا الغوص في المأساة مرة أخرى في ظل مأساة ما زلنا نعيشها..

ازدانت ساحات المتحف الفلسطينيّ بمئات لوحات أطفال فلسطين، بمن فيهم طلبة من غزة الجريحة، في حين تدفق مئات الطلبة من أنحاء فلسطين، باعثين الأمل داخل المتحف وخارجه، فكان يوما مشهودا يثير الأمل. لقد أبدع المتحف الفلسطيني في مدينة بيرزيت باستضافة المعرض السنوي الأكبر، الذي أشرفت عليه للعام الخامس على التوالي الفنانة التشكيليّة الفلسطينيّة رانية العامودي، مسؤولة النشاط الفنيّ في وزارة التربية والتعليم العالي.

من جهة أخرى، لا يشكّل المعرض فقط تتويجا للتطوير الإبداعي لطلبة فلسطين هذا العام، بل يشكّل تتويجا لما تم من تراكم إبداعيّ عبر الدورات الأربع السابقة، فقد تمّ ترسيخ ومأسسة الرسم الاحترافيّ الجادّ، وليس الاقتصار على العرض السريع للمواهب، من خلال الاعتناء بالمواهب بدءا بترشيحها ومتابعة مقترحاتها وصولا لاحتراف الرسم.

بدأت الفكرة من حرص "قيّمة" المعرض الفنانة العامودي، مسؤولة النشاط الفني على التعريف بالحركة الفنية الفلسطينيّة والعربيّة والعالميّة، من خلال اختيار شكل محاكاة لوحات الفنانين من قبل الفتيان والفتيات من عمر 6 إلى عمر 17 عاما، إضافة لضمّ الأطفال الصغار للرسم من خلال سياقات حياتهم.

بدأت الدورة الأولى بمحاكاة الفنان الفلسطينيّ سليمان منصور، ومحاكاة لوحة "الجرنيكا" للفنان الإسباني بيكاسو، أما في الدورة الثانية فقد كان طلبة فلسطين على موعد مع نبيل عناني إضافة إلى محاكاة لوحة "جدارية كنوز كاليفورنيا"، للمكسيكي "دييغو ريفيرا"، التي حوّلها الطلبة الى كنوز فلسطينية. في حين حاكى الطلبة في الدورة الثالثة لوحات الفنان نصر عبد العزيز، أما في الرابعة فقد تم اختيار جواد إبراهيم والفنان الراحل مصطفى الحلاج، ما يعني أن المحاكاة هي بداية التكوين الفنيّ الجادّ.

في الدورة الخامسة، تضاعف تفاعل أعداد كبيرة من الطلبة، حيث وصل إلى مرحلة الفوز 204 فائزين/ات، من أصل ما يقرب الألف مشاركة جادة، في حين يمكن أن يكون العدد المتقدّم والراغب أكثر بكثير، ما يعني أن الاستمراريّة هي مفتاح المأسسة بسبب ما يتراكم من إبداع، وخلق التقاليد الفنية، من حيث تشجيع الإبداع وجذب الجمهور. تبدأ الفعاليات عادة من مشاركة المدارس، وصولا لاختيار عدد من لوحات الطلبة في مديريات التربية والتعليم، حيث يتم اختيار العشرات منها ليتم عرضها في قاعات عرض فنية في رام الله ومدن فلسطينية أخرى.

تطور استخدام الطلبة في التعامل مع اللون والخامات، ودقة الرسم، وكان لتواصل الفنانة مع عدد من مجموعات الطلبة المشاركين أثر في التطوير الفنيّ، فقد صاروا يشعرون بالإنجاز الفنيّ على طريق الاحتراف، وزاد بالتالي اهتمام المؤسسة التربوية بمشاركة الطلبة.

من ناحية أخرى، تزايد حضور الفنانين التشكيليين مثل نبيل عناني وسليمان منصور، وتيسر بركات وإبراهيم المزين، ورأفت أسعد، وعلاء البابا، وآخرين. كذلك صار الحدث جاذبا لوسائل الإعلام.

سعدنا بوصف الفنان رأفت أسعد أعمال الطلبة ب “المبهرة"، أما استمرار المعرض، كما يقول، يخلق لدى الطلبة اهتماما بأن الفن مسؤولية وحياة ودور وعمل، وليس مجرد موهبة تقتصر على فترة زمنية وتضمر. في حين ثمّن الفنان التشكيليّ الفلسطيني المقيم بالقاهرة ياسر أبو سيدو فكرة محاكاة الطلبة وتعريفهم بالحركة الفنية ودورها الوطنيّ والإنسانيّ، وإقامة علاقة بينهم وبين الفنانين.

لقد أبحر الطلبة خلال خمس دورات بالبحث في الفضاء الافتراضيّ باحثين عن أعمال الفنانين المقترحة أعمالهم للمحاكاة، حيث جذبتهم صور اللوحات والجداريات إلى القراءة عنهما، وعن مضامين اللوحات، ما يعني تحقق هدف المعرض في التعريف بالحركة التشكيلية الفلسطينية من جانب، والعربية من جانب آخر، وبخاصة من تناولت فلسطين.

جديدا هذا العام، نشاطان إبداعيان، الأول انضمام الطلبة الصمّ إلى الثلاثة أقسام التي ظهرت في الأربع دورات السابقة، التي تعلقت برسومات الأطفال الصغار، من مدرستين برام الله للجنسين، وهما المدرسة الإسلامية ومدرسة الهلال الأحمر. والثاني مسابقة فنان العام، لطلبة المدارس الفلسطينيّة، بما فيها مشاركات من قطاع غزة الجريح. لقد أحسنت العامودي الفنانة التشكيليّة الفلسطينيّة، مشرفة الفنون، وقيمة المعرض، في استثمار ما تراكم في الدورات الأربع السابقة، بما تكوّن لدى الطلبة المشاركين، من أعمار مختلفة كبروا أربع سنوات خلال مشاركتهم في الدورات، فكانت مسابقة "فنان العام" قطفا لثمار الفعل على مدار ما مضى من دورات، ما يمنح فكرة التراكم المعرفيّ والفنيّ بعدا عمليا. لقد قام الفنانون التشكيليّون والمختصون بعرض الفنون في فلسطين، بتحكيم المسابقة، وهم خالد الحوراني، ووليد أيوب وأسامة نزال، ورلا دغمان. وقد فازت الطالبة نجاة صرصور بالجائزة، التي وفّقت في رسم لوحة من سياق حياتها وطموحاتها. وتطمح الفنانة العامودي إلى جعل المسابقة عربيا.

"أرض وهوية"، دعوة وفعل باتجاه تحفيز الطلبة لرسم الذاكرة البصرية، من خلال استلهام إبداع الفنان الشهيد فتحي غبن.

تحسين يقين كاتب وناقد مقدسي، مهتم بالأدب والفن والحقول المعرفية

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة