الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، حملة اقتحامات واعتقالات وعمليات تحقيق ميدانية، طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
واقتحم الجيش الإسرائيلي قرية عزون شرق قلقيلية شمال الضفة، واعتقل نحو 21 فلسطينيا من البلدة، وحقق معهم ميدانيا، بينهم طفل، خلال اقتحام موسّع ومداهمة عدة منازل، قبل أن يُفرج عنهم لاحقا، وفق مصادر محلية.
وفي قرية كفر قدوم المجاورة، اعتقلت قوات إسرائيلية مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) مراد شتيوي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وأفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت شتيوي، عقب دهم وتفتيش منزله.
وفي نابلس، أفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية اعتقلت شابا خلال اقتحام بناية في منطقة الجبل الشمالي وسط المدينة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا في منطقة المينا بمدينة بيت لحم، بعد أن اعتدت عليه وصادرت مركبته.
وفي جنوب الضفة، اقتحم الجيش بلدة بيت أمر شمال الخليل، واعتقل شابا بعد مداهمة منزل عائلته، بحسب مصادر محلية.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة في طوباس وداهمت عدة منازل.
كما تعرّضت مناطق أخرى في الضفة لاقتحامات إسرائيلية ليلية، وتسيير دوريات راجلة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وبلغ عدد الأسرى في سجون إسرائيل أكثر من 9300، بينهم 56 سيدة و350 طفلا، حتى بداية فبراير/شباط الجاري، وفق بيان نادي الأسير الفلسطيني، الخميس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فتى بجروح خطرة برصاص الاحتلال ببلدة العيزرية في القدس، وإصابة شاب آخر بشظايا رصاص حي خلال مواجهات ببلدة سعير في الخليل، والتي شهدت إطلاقا كثيفا للرصاص وقنابل الغاز، ما تسبب في حالات اختناق.
وفي رام الله، اندلعت مواجهات في قرية عابود وبمدينة البيرة، تخللتها عمليات إطلاق نار وقنابل غاز.
اعتداءات مستوطنينفي الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بأن مستوطنين اقتحموا محيط منزل عائلة فلسطينية في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله وسط عمليات استفزاز للأهالي.
إعلانواقتحم مستوطنون آخرون ستوطنون محيط منزل فلسطيني في بلدة قصرة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وشمال الخليل جنوب الضفة الغربية، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي منطقة حمروش شرق بلدة سعير.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسّع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهّد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلّفت الاعتداءات بالضفة ما لا يقل عن 1112 شهيدا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.