دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
#سواليف
أيدت #محكمة_التمييز حكما لمحكمة #أمن_الدولة يقضي بسجن #تاجر_مخدرات مرتبط بعصابة إقليمية لمدة عشر سنوات بتهمة حيازة #مواد_مخدرة في يوليو 2020.
وأصدرت محكمة أمن الدولة قرارها بعد ثبوت تورط المتهم في حيازة المخدرات بقصد بيعها، حيث حاول تسليم كمية من المخدرات إلى رجل أمن سري يوم 21 يوليو 2020.
وأصدرت محكمة أمن الدولة على المتهم حكم السجن عشر سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها عشرة آلاف دينار أردني.
وبحسب أوراق القضية، فقد تلقى قسم #مكافحة_المخدرات بلاغاً عن المتهم، الذي له صلات بعصابة دولية، وكان بحوزته مادة الكريستال ميث، فقامت الأجهزة الأمنية بوضعه تحت المراقبة.
وأضافت الوثائق أن مكافحة المخدرات أرسلت أحد موظفيها متنكرا في شخصية مشتري، للتأكد من نشاط المتهم، موضحة أن الموظف السري تواصل مع المتهم وطلب منه 700 غرام من مادة الكريستال ميث مقابل 19 ألف دينار أردني.
وخلال اللقاء، تم اعتقال المتهم على الفور من قبل رجال مكافحة المخدرات. وعند تفتيش منزل المتهم، عثر الضباط على مواد مخدرة إضافية وهاتف محمول احتوى على أرقام اتصالات مستخدمة للتواصل مع تجار المخدرات الدوليين، بحسب المحكمة.
وحاول المتهم الطعن على حكم محكمة أمن الدولة عبر محاميه، الذي جادل بعدم كفاية الأدلة لإثبات التهم الموجهة إلى موكله.
في المقابل، طلب مكتب الادعاء بمحكمة أمن الدولة من محكمة التمييز تأييد الحكم والغرامة المفروضة على المتهم.
وأكدت محكمة التمييز أن محكمة أمن الدولة اتبعت الاجراءات القانونية الصحيحة عند إصدار الحكم، مشيرة إلى أن المتهم اعترف طوعاً بحيازته المخدرات بقصد بيعها في السوق المحلي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محكمة التمييز أمن الدولة تاجر مخدرات مواد مخدرة مكافحة المخدرات محکمة أمن الدولة
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.