الجنايات اللبنانية تستأنف محاكمة فضل شاكر بقضية مسجد بلال بن رباح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انعقدت في بيروت جلسة علنية ثانية لمحاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير يوم الجمعة، في قضية محاولة قتل مسؤول «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود، حيث استمعت محكمة الجنايات إلى إفادة حمود الذي قدم روايته حول ما وصفه بمحاولة اغتيال استهدفته عام 2013.
وخلال الجلسة، قال حمود٬ وفق “وكالة الانباء اللبنانية”٬ إن المسلحين أطلقوا «نحو 180 رصاصة» على منزل أهله في مدينة صيدا، مشيرا إلى أن إطلاق النار استمر ما بين «6 و8 دقائق».
رواية حمود أمام المحكمة
وبحسب شهادة حمود، فإن الحادث وقع عصر يوم 25 أيار/ مايو 2013، عندما توجه إلى منزل عائلته القريب من المربع الأمني لمسجد «بلال بن رباح» في صيدا. وقال إنه التقى بعناصر تابعين للأسير وفضل شاكر، من بينهم بلال الحلبي وأحمد البيلاني.
وأضاف أنه بعد دخوله المنزل بنحو «ثلث ساعة»، خرج إلى الشرفة ليشاهد الحلبي والبيلاني، حيث وجها له «كلاما نابيا» ووصفاه بـ«الخنزير»، ليرد عليهما بالعبارة نفسها، قبل أن تتطور المشادة إلى تبادل شتائم، وفق إفادته.
وأوضح حمود أنه اتصل حينها بمسؤول في «حزب الله» يدعى حسين هاشم، قائلا: «كنت في ذلك الوقت أسلّم المهام إليه»، وأبلغه بأنه يتعرض لاستفزازات وأن مسلحين يتقدمون نحو منزل أهله، طالبا منه إبلاغ الجيش اللبناني.
وأضاف أنه في تلك اللحظة بدأ إطلاق النار على شرفة المنزل، مؤكدا أن المنزل أصيب بعدة رصاصات.
وخلال استجوابه بشأن طبيعة عمله في «سرايا المقاومة»، قال حمود إنه كان يقوم بأدوار اجتماعية، من بينها إرسال عناصر من «سرايا المقاومة» ممن كانوا «مدمنين على المخدرات» إلى المصحات، إلى جانب مهام اجتماعية قال إنه كان مكلفاً بها من الحزب.
ونفى حمود وجود خلاف شخصي مع المتهمين، معتبرا أن الخلاف كان «فكريا وسياسيا».
المتهمون وتأجيل المحاكمة
وتشمل القضية، إلى جانب فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير الموقوفين، أربعة متهمين آخرين أخلي سبيلهم، وهم: بلال الحلبي، هادي القواص، وعبد الناصر حنيني، وذلك بتهمة «محاولة قتل حمود». كما يحاكم غيابيا فادي البيروتي، باعتباره فارا من العدالة.
وأفادت المعطيات التي عرضت خلال الجلسة أن المحكمة خصصت هذه الجلسة للاستماع إلى إفادة حمود، بحضور ممثل النيابة العامة في بيروت القاضي ميشال الفرزلي، إلى جانب وكلاء الدفاع عن المتهمين.
وبعد انتهاء الاستماع إلى شهادة حمود، قررت محكمة الجنايات في بيروت إرجاء جلسة المحاكمة إلى 24 أبريل/نيسان المقبل، للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات.
وكانت قضية فضل شاكر قد عادت إلى الواجهة مجددا، بعدما سلم الفنان اللبناني نفسه طوعا في مساء الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إلى دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني عند أحد الحواجز على مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، منهيا أكثر من اثني عشر عاما من الاختفاء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية اللبناني فضل شاكر الأسير لبنان الأسير فضل شاكر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فضل شاکر
إقرأ أيضاً:
لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية واقعة مؤسفة، بعدما تحولت خلافات أسرية ممتدة بين زوجين إلى اعتداء عنيف في الشارع عليها، عقب مطالبتها بتوثيق زواجها رسميًا، وإثبات حقوقها القانونية وحقوق أبنائها، ما أسفر عن إصابتها بجروح متفرقة، وسط حالة من الذهول بين الأهالي.
تلقى مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية ورئيس مباحث المديرية إخطارًا من رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، يفيد بورود بلاغ من ربة منزل تُدعى “فاطمة. ز”، 20 عاما، مقيمة بمنطقة مسطرد بدائرة القسم، تتضرر فيه من زوجها المدعو أحمد “س. ع” ووالده ووالدته، لتعديهم عليها بالضرب بسلاح أبيض وإحداث إصاباتها.
بالفحص وسماع أقوال المبلغة، قررت أنها متزوجة من المشكو في حقه بعقد زواج عرفي منذ أن كانت قاصرًا، وأنها فور بلوغها السن القانونية طالبت بتوثيق الزواج رسميًا حفاظًا على حقوقها وحقوق أبنائها، إلا أن الزوج رفض الاستجابة، كما امتنع عن إثبات نسب الأطفال، الأمر الذي تسبب في توتر دائم بينهما.
وأضافت المبلغة أنها فوجئت يوم الواقعة بتعدي زوجها ووالدته وشقيقه عليها بالضرب باستخدام سلاح أبيض مطواة، ما أسفر عن إصابتها بجروح في مناطق متفرقة من الجسد شملت الجبهة والوجه والصدر والظهر والرأس، قبل أن يتم طردها من مسكن الزوجية، وسط مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي.
تم نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
وتحرر عن ذلك المحضر رقم 14574 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2026، وتولت الجهات المختصة التحقيق.