كفاية كذب وتدليس.. مراد مكرم يدافع عن عبد الله السعيد بعد الهجوم عليه (تفاصيل)
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
دافع الفنان مراد مكرم على اللاعب عبد الله السعيد، بعد الشائعات التي لاحقته مؤخرًا بعد غيابه عن قائمة الفريق الأول التي ستخوض مباراة زيسكو الزامبي المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
. تفاصيل
قال مراد مكرم: “المدلسين قالوا ان عبدالله السعيد مختفي ، فظهر في مباراة ال٥ الي حرقاهم و لعب آخر كام دقيقه علشان لسه في النقاهه من أصابته....ولما لقي نفسه لسه مش فت ١٠٠% و ده رأي طبيب الفريق كمان ،قالهم خدوا حد مكاني، الفرقه تستفاد بيه أكتر”.
وأضأف: “قوم اييييييه ،التدليس يشتغل تاني و يقولوا رافض يسافر غير لما ياخد فلوسه هو مافيش نهايه للكذب و التدليس ده؟؟؟ يا مدلسين يا مدلسين.الا تخجلون؟”.
من جانبه، كشف عبد الناصر محمد مدير الكرة بنادي الزمالك عن سبب غياب عبد الله السعيد لاعب الوسط عن قائمة الفريق الأول التي ستخوض مباراة زيسكو الزامبي المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مشيرًا إلى أنه يعاني من إصابة بنزلة برد وارتفاع في درجة الحرارة، مما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من القائمة المسافرة لخوض اللقاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبد الله السعيد مراد مكرم بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباراة زيسكو الزامبي الزمالك فيسبوك الله السعید مراد مکرم
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..