بدعوة أمريكية.. اجتماع مُرتقب لمجلس سلام غزة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان "اجتماع مرتقب لمجلس سلام غزة"، أشارت فيه إلى أن الولايات المتحدة ترغب في تسريع تطبيق بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة.
وكشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن تخطيط البيت الأبيض لعقد اجتماع لقادة مجلس السلام في 19 فبراير الجاري، موضحًا أن الهدف هو الدفع بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وجمع الأموال لإعادة الإعمار.
وأضاف التقرير أن مسئولًا أمريكيًا ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس أكدوا أن البيت الأبيض يريد استخدام الاجتماع الأول للمجلس كمنصة لإطلاق المرحلة الثانية، لكن الخطط لا تزال في مراحلها الأولية وقد تخضع للتغيير.
عقد الاجتماع في معهد السلاموأوضح أن الإدارة بدأت بالفعل التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الأمور اللوجستية، مع التخطيط لعقد الاجتماع في معهد السلام بالعاصمة واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن مسئولين إسرائيليين أعلنوا عن أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي الرئيس ترامب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير، أي قبل يوم واحد من الاجتماع المخطط له، ما يفتح الباب أمام احتمال حضوره مجلس السلام الذي خوّله مجلس الأمن الدولي الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، ويُعد اجتماعه خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو الاحتلال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ترامب الولايات المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".
إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة".
ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
وأضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.