لمسة إنسانية من محافظ الشرقية لرعاية سيدة مسنة بعد واقعة مؤثرة بالزقازيق
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في خطوة سريعة تعكس حرص الدولة على رعاية كبار السن وتوفير حياة كريمة لهم، وجه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لسيدة مسنة تدعى «س. م» عقب تداول مقطع فيديو أثار حالة من الغضب والحزن بين أهالي محافظة الشرقية ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
الفيديو أظهر السيدة المسنة وهي تتعرض لما بدا في البداية اعتداءً من قبل ابنتها باستخدام عصا خشبية، وسط حالة من الارتباك والخوف، فيما كانت الأم غير قادرة على الحركة بسبب حالتها الصحية المتدهورة.
وانتشر المقطع بسرعة، مما دفع العديد من المواطنين للمطالبة بتدخل عاجل من الجهات المختصة لضمان سلامتها وحمايتها من أي خطر محتمل.
وعلى الفور، كلف محافظ الشرقية الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، وأحمد عبد المتجلي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وشعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، بالتوجه مباشرة إلى منزل السيدة المسنة في قرية بهنباي بمركز الزقازيق، للاطمئنان على حالتها الصحية والمعيشية، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة بشكل عاجل.
تحرك فريق طبي متخصص لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للسيدة المسنة، وتقديم الرعاية الأولية والعلاج المناسب لحالتها الصحية، في حين تولى فريق من مديرية التضامن الاجتماعي برئاسة محمد الصادق وكيل المديرية، ورفقة رئيس مركز ومدينة الزقازيق الحديث مع السيدة للاطمئنان على وضعها المعيشي واستفسارهم عن مصدر دخلها وما إذا كانت تتقاضى معاشًا شهريًا يعينها على أعباء الحياة اليومية.
تم على الفور تقديم مساعدات عاجلة تشمل الاحتياجات الأساسية، إضافة إلى توفير سرير ومستلزماته، بما يضمن للسيدة المسنة حياة كريمة وآمنة.
ومن جانبها، أعربت السيدة عن سعادتها البالغة لاستجابة محافظ الشرقية واهتمام الأجهزة التنفيذية بتلبية احتياجاتها.
وأكد محافظ الشرقية، أن كبار السن هم تاج رؤوسنا، ورعايتهم مسؤولية لا تقبل التقصير، مشددًا على أن المحافظة ستستمر في تقديم كافة أشكال الدعم لتخفيف المعاناة عن كاهلهم وضمان حياة كريمة لهم، وأن أي إساءة أو إهمال تجاههم لن يتم التسامح معه.
وقد كشفت التحقيقات أن السيدة المعتدية هي ابنة المجني عليها، وأن الواقعة لم تكن اعتداءً متعمدًا، بل جاءت نتيجة خوف الابنة على والدتها التي تعاني من مرض الزهايمر، ما يجعلها أحيانًا تخرج من المنزل دون إدراك للمخاطر.
وأوضحت الابنة أنها كانت تحاول حماية والدتها من السقوط أو الضياع في الشارع، وأنها تتحمل مسؤولية رعايتها بشكل كامل.
المفاجأة الإنسانية جاءت من السيدة نفسها، حيث رفضت اتخاذ أي إجراء قانوني ضد ابنتها، مؤكدة اعتمادها الكامل عليها في حياتها اليومية، وطلبت العفو عنها قائلة: «هي اللي بتخدمني»، ما أعاد للواقعة بعدًا إنسانيًا عميقًا، وأثار نقاشًا مجتمعيًا حول أهمية الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي لمقدمي الرعاية لكبار السن ومرضى الزهايمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الشرقية مواقع التواصل الإجتماعى سيدة مسنة لمسة انسانية كبار السن محافظ الشرقیة
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.