دراسة تحذر: الإفراط في القهوة قد يربك ضربات القلب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، إذ يعتمد عليها ملايين الأشخاص لزيادة التركيز والنشاط خلال اليوم، لكن دراسة حديثة حذّرت من أن الإفراط في تناول الكافيين قد ينعكس سلبًا على صحة القلب ويؤثر على انتظام ضرباته.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأشارت الدراسة إلى أن استهلاك كميات كبيرة من القهوة يوميًا قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب أو ما يُعرف بالخفقان، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين أو لديهم تاريخ مع اضطرابات القلب. ويرتبط ذلك بتأثير الكافيين المباشر على الجهاز العصبي، حيث يعمل كمحفز يزيد من إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين.
وأوضح الباحثون أن الكافيين لا يؤثر فقط على القلب، بل قد يسبب أيضًا القلق، الأرق، والتهيج العصبي عند الإفراط في تناوله، ما يزيد من الضغط على الجهاز العصبي ويؤثر بشكل غير مباشر على صحة القلب والأوعية الدموية.
ووفقًا للتوصيات الصحية، فإن الكمية الآمنة من الكافيين لمعظم البالغين لا تتجاوز 400 ملليغرام يوميًا، أي ما يعادل نحو 3 إلى 4 أكواب من القهوة متوسطة الحجم. أما تجاوز هذه الكمية بشكل منتظم، فقد يزيد من احتمالات اضطراب ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
كما لفتت الدراسة إلى أن تأثير القهوة يختلف من شخص لآخر، إذ قد يعاني البعض من الأعراض بعد كوب واحد فقط، بينما يتحمل آخرون كميات أكبر دون مشكلات واضحة.
وينصح الخبراء بمتابعة رد فعل الجسم بعد شرب القهوة، وتقليل الكمية في حال ظهور أعراض مثل الخفقان أو الأرق أو القلق، مع استبدال بعض الأكواب بمشروبات خالية من الكافيين أو أعشاب مهدئة.
وفي النهاية، تظل القهوة مشروبًا مفيدًا عند تناولها باعتدال، لكن الإفراط فيها قد يحولها من مصدر للطاقة إلى عامل خطر على صحة القلب والجهاز العصبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة الكافيين صحة القلب ضربات القلب الجهاز العصبي التوتر الإفراط فی
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.