ساهمت في تحرير مصر من الاستعمار.. مدير مكتبة الإسكندرية: الطبقة المتوسطة موجودة ولم تنقرض
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أن الطبقة المتوسطة متواجدة في المجتمع المصري ولم تنقرض .
وقال أحمد زايد في حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي" المذاع على قناة “ صدى البلد”: "الظروف التاريخية التي مرت بها الطبقة المتوسطة أثرت عليها بشكل كبير".
وتابع أحمد زايد :" الطبقة المتوسطة ساهمت في تحرير مصر من الاستعمار وأطلقت شرارة ثورة 1919 والطبقة المتوسطة أنشأت الجامعات والأحزاب والصحف في مصر ".
وأكمل أحمد زايد أن ثورة 1952 انحازت بشكل كبير إلى الطبقة المتوسطة ونظام الحكم آنذاك قام على هذه الفكرة، وأن الحديث عن أن الثقافة في مصر ضعيفة خاطئ وعار تماما من الصحة ومصر دولة متميزة في الشق الثقافي والروائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر المجتمع اخبار التوك شو احمد موسى مکتبة الإسکندریة الطبقة المتوسطة
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.