خبراء: الساعات الذكية لا غنى عنها للوقاية من من اضطراب القلب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد خبراء في مجال أمراض القلب ضرورة منح المرضى المصابين بالرجفان الأذيني ساعات أبل الذكية ضمن خدمات الصحة الوطنية، بعد أن أظهرت دراسة حديثة أجريت في مستشفى بارتس بلندن نتائج واعدة في مراقبة حالة المرضى وتحسين نوعية حياتهم.
ساعة أبل تقلل إعادة دخول المستشفياتحلل فريق البحث بيانات حوالي 200 مريض يعانون من الرجفان الأذيني، وهو اضطراب شائع يسبب عدم انتظام ضربات القلب ويزيد خطر السكتة الدماغية وفشل القلب.
وأظهرت التجربة أن المرضى الذين ارتدوا الساعة على مدار عام بعد العلاج قلّ عدد زياراتهم غير المخطط لها للمستشفى إلى النصف مقارنة بالرعاية التقليدية، كما ساعدت الساعة في اكتشاف الأعراض المتكررة بشكل أسرع.
مراقبة مستمرة بدل فحص دوري محدودقال الدكتور نيخيل أهلواليا، طبيب القلب والمؤلف الرئيسي للدراسة: "لقد انتقلنا من صورة فوتوغرافية للقلب في نافذة زمنية محددة إلى مراقبة مستمرة على مدار العام، مما يسمح باكتشاف الأعراض وإدارتها قبل تفاقمها".
وأوضح أن المرضى أجروا في المتوسط 170 تخطيطًا كهربائيًا للقلب خلال فترة التجربة، دون الحاجة إلى جراحة غازية لزرع أجهزة مراقبة تحت الجلد.
تجربة ناجحة في المناطق النائيةأضاف الدكتور أهلواليا: "أظهرت إحدى المريضات أنها تمكنت من إدارة حالتها في المنزل، وتقليل زياراتها لقسم الطوارئ، والعودة إلى نمط حياتها النشط".
وأكد الفريق أن استخدام الساعة يوفر فرصًا متساوية للرعاية في جميع أنحاء البلاد، ويعتبر أداة فعالة من حيث التكلفة، حيث تكلفتها مماثلة لتقييم طبي مرة واحدة في المستشفى.
ارتفاع حالات الرجفان الأذيني في المملكة المتحدة
تشير بيانات مؤسسة القلب البريطانية إلى أن عدد المصابين بالرجفان الأذيني ارتفع بنسبة 50% خلال العقد الأخير، ويعيش حوالي 1.5 مليون شخص في المملكة المتحدة مع هذا الاضطراب، أي ما يعادل شخصاً واحداً من كل 45. وتشير النتائج إلى أن دمج ساعات أبل في برامج الرعاية الصحية قد يمثل ثورة في مراقبة وإدارة أمراض القلب المزمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب انتظام ضربات القلب خطر السكتة الدماغية أمراض القلب قسم الطوارئ ضربات القلب
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام