تنظيم رحلات لصنّاع المحتوى الأتراك للتعرف على مقومات مصر السياحية | تفاصيل
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
خلال زيارته الرسمية لمدينة إسطنبول بدولة تركيا للمشاركة في المعرض السياحي الدولي EMITT، عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار مجموعة من الاجتماعات المهنية مع عدد من أهم منظمي الرحلات وشركات السياحة التركية الجالبة للسياحة إلى مصر؛ لبحث سبل التعاون لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق التركي إلى المقصد السياحي المصري.
وخلال هذه الاجتماعات، تم استعراض أداء السوق التركي وأعداد السائحين الوافدين منه إلى مصر خلال عام 2025، حيث أشار الوزير إلى أن هناك نسبة زيادة في الحركة السياحية الوافدة منه قدرها 43% مقارنةً بعام 2024، وأنه من المتوقع استمرار هذا النمو خلال العام الجاري.
كما تم مناقشة أوجه التعاون لزيادة الأعداد السياحية الوافدة من السوق التركي إلى المقصد المصري، والعمل على تذليل أية تحديات لتحقيق ذلك.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير أهمية التعاون لزيادة حركة السياحة البينية بين البلدين، والترويج لمصر وتركيا في كلا البلدين؛ بما يساهم في تعريف الشعبين المصري والتركي بالتجارب السياحية المتنوعة بالبلدين، لاسيما وأن نمو السياحة البينية بين البلدين من شأنه أن يساهم في استدامة رحلات الطيران بينهما.
كما تم بحث إمكانية التعاون لتنظيم رحلات تعريفية للمدونين وصنّاع المحتوى والمؤثرين الأتراك للتعرف عن قرب على المقومات السياحية المتنوعة والعديدة التي يتمتع بها المقصد المصري، إلى جانب تنظيم رحلات لاكتشاف منتج الحوافز والمؤتمرات.
وخلال هذه الاجتماعات، استعرض منظمو الرحلات حجم أعمالهم في مصر وما حققوه خلال 2025 وخططهم المستقبلية للحفاظ على هذا النمو، مشيرين إلى أن مصر أصبحت الوجهة السياحية الأولى لدى السائحين الأتراك خلال 2025، وأن هناك طلبًا متزايداً على زيارتها، معربين عن توقعاتهم بتحقيق زيادة في أعداد السائحين الأتراك خلال الفترة المقبلة ولاسيما وأن هناك فرصاً كبيرة لتحقيق هذه الزيادة.
وأوضحوا أن من أبرز الوجهات السياحية بالمقصد المصري المفضلة لدى السائح التركي مدينتي شرم الشيخ والغردقة، إلى جانب مدينتي القاهرة والأقصر، كما أن المتحف المصري الكبير أصبح بعد افتتاحه نقطة جذب رئيسية وهامة للسائحين.
كما أشاروا إلى التنسيق والتعاون المستمر بينهم وبين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي للترويج للمقصد السياحي المصري ولاسيما من خلال تنفيذ حملات مشتركة لإبراز ما تتمتع به مصر من مقومات ومنتجات ووجهات سياحية متنوعة وفريدة؛ بما يساهم في جذب مزيد من السائحين الأتراك إلى مصر للاستمتاع بتنوعها وثرائها السياحي الفريد.
وفي هذا الصدد، أشار السيد شريف فتحي إلى أن التعاون المثمر بين منظمي الرحلات والوزارة، بالإضافة إلى التعاون مع القطاع السياحي الخاص، وبرامح تحفيز الطيران التي تقدمها الوزارة؛ أدت إلى الزيادة التي حققها المقصد السياحي المصري في الأعداد السياحية الوافدة إليه من الأسواق السياحية المختلفة والتي من المتوقع أن تستمر خلال العام الجاري.
وخلال هذه الاجتماعات، أشار السيد شريف فتحي إلى أن مصر استطاعت خلال عام 2025 تحقيق نمواً ملحوظاً في الحركة السياحية الوافدة إليها من الأسواق السياحية المختلفة حيث استقبلت 19 مليون سائح بنسبة زيادة أكثر من 20% عن 2024، مشيراً إلى استمرار هذا النمو مع بداية العام الجاري، كما شهدت المتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية نمواً في أعداد الزيارة من السائحين الأجانب؛ حيث استقبلت (فيما عدا متحفي القومي للحضارة المصرية والمصري الكبير) 18,6 مليون سائح بنسبة زيادة أكثر من 30% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، وهو ما يعكس الاهتمام المتنامي على منتج السياحة الثقافية الذي تتميز به مصر.
كما استعرض رؤية واستراتيجية الوزارة وما تمتلكه مصر من منتجات سياحية لا مثيل لها، موضحاً أنه يتم عرض هذه الرؤية خلال المعارض السياحية الدولية التي تشارك بها الوزارة لإلقاء الضوء على التنوع والثراء السياحي الذي تتمتع به الوجهات السياحية المصرية، لافتاً أن هناك إمكانيات لدمج المنتجات السياحية المختلفة بالمقصد المصري لتقديم تجربة سياحية فريدة ومتكاملة؛ مثل دمج منتج السياحة الشاطئية مع منتج السياحة الثقافية، ومنتج السياحة الروحانية مع الرحلات النيلية الطويلة وزيارة عدد من نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة الواقعة على مسار الرحلة النيلية، وكذلك إمكانية الجمع بين زيارة الساحل الشمالي وسيوة، وغيرها.
وأضاف أن منظمي الرحلات السياحية بدأوا بالفعل في تصميم وتسويق برامج تدمج أكثر من تجربة سياحية في برنامج واحد، ولم يعد التسويق للمقصد المصري يقتصر فقط على البرامج السياحية الكلاسيكية.
وفي هذا الإطار، تم مناقشة سبل تصميم والترويج لبرامج سياحية تجمع بين التجارب السياحية المختلفة بالمقصد المصري، حيث أكد الوزير على أهمية تنويع شرائح السائحين ولاسيما وأن مصر بها منتجات سياحية تجذب مختلف الفئات.
حضر هذه الاجتماعات السفير وائل بدوي سفير مصر في أنقرة، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والأستاذة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة داليا تويج مدير وحدة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والمهندسة مروة إبراهيم مدير عام الإدارة العامة للمعارض والفعاليات بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار مصر سياحة السياحة المصریة العامة للتنشیط السیاحی وزیر السیاحة والآثار السیاحیة المختلفة السیاحیة الوافدة هذه الاجتماعات المقصد المصری منتج السیاحة أن هناک إلى أن
إقرأ أيضاً:
المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية برئاسة ياسر التاجوري عن مواصلة جهودها لدعم أعضائها وتطوير بيئة الاستثمار السياحي، من خلال التعاون مع وزارة المالية لمعالجة التحديات الضريبية والجمركية، إلى جانب التوسع في خدماتها المقدمة للمستثمرين والمنشآت السياحية.
تشكيل لجنة مشتركة
وأكدت الغرفة خلال التقرير السنوي أنه تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة المالية والاتحاد، بموجب القرار رقم (69) لسنة 2025، لدراسة حالات التهرب الضريبي والجمركي المرتبطة بالقطاع السياحي، ووضع آليات منظمة وعادلة للتعامل معها بما يحقق التوازن بين حقوق الدولة ومصالح المنشآت السياحية.
كما ساهمت الغرفة في تفعيل دور لجان الحصر والتقدير التي شكلتها مصلحة الضرائب المصرية على مستوى الجمهورية لحصر وتقدير المنشآت ذات الطبيعة الخاصة، حيث قامت بترشيح ممثلين عن أعضائها للمشاركة في أعمال هذه اللجان، خاصة بالمحافظات ذات النشاط السياحي المكثف، ومنها القاهرة والجيزة ومحافظات الوجهين البحري والقبلي والبحر الأحمر وجنوب سيناء والإسكندرية ومطروح.
111 طلبًا جديدًا
وأوضحت الغرفة أنها رشحت رؤساء مجالس إدارات الفروع بالمحافظات للمشاركة في أعمال الحصر والتقدير، بما يضمن الاستفادة من خبراتهم الميدانية ومعرفتهم الدقيقة بطبيعة النشاط السياحي في كل محافظة.
وفي سياق متصل، كشفت الغرفة عن تلقيها 111 طلبًا جديدًا للانضمام إلى عضويتها، ليرتفع إجمالي عدد المنشآت الأعضاء إلى 1680 منشأة، وهو ما يعكس تنامي الثقة في دور الغرفة وخدماتها باعتبارها الممثل الرئيسي لقطاع المنشآت والمطاعم السياحية.
السياحة والآثار
كما تواصل الإدارة المالية بالغرفة متابعة المديونيات والمستحقات المالية بصورة دورية، مع تحديث البيانات بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وعرض الموقف المالي على مجلس الإدارة
ومن جانب آخر، أعلنت الغرفة إنشاء إدارة جديدة لحل مشكلات المستثمرين، تختص بخدمة أصحاب المطاعم السياحية ومساندة المستثمرين الجدد، والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم وإيجاد حلول عملية وسريعة لها، في إطار دعم مناخ الاستثمار وتطوير الخدمات المؤسسية المقدمة للأعضاء.
وأشارت الغرفة إلى أن الإدارة الجديدة تلقت 13 مشكلة من المستثمرين وأصحاب المنشآت خلال الفترة الماضية، وتم التعامل معها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها بالتنسيق مع الجهات