طنطا في دوامة التغيير.. مدربون يتعاقبون والنتائج سلبية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تتواصل معاناة نادي طنطا في دوري المحترفين، في ظل سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في موقف صعب، وأعادت للأذهان أزمة قديمة تتكرر مع كل موسم، عنوانها الأبرز غياب الاستقرار الفني وكثرة تغيير المديرين الفنيين دون تحقيق التحسن المنشود.
عام واحد بلا استقرار فنيخلال عام واحد فقط، تعاقب على القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي طنطا 4 مديرين فنيين، في محاولات متكررة من مجلس الإدارة لتدارك الموقف وتصحيح المسار، إلا أن هذه التغييرات لم تُسفر عن تحسن حقيقي في الأداء أو النتائج داخل دوري المحترفين.
حيث تولى الكابتن علاء نوح مسؤولية المدير الفني للفريق في بداية موسم 2025 حتى نهاية الجولة السادسة، إذ بدأ الموسم وقاد الفريق في المباريات الأولى، ثم تولى المسؤلية بعده الكابتن منير عقيلة في أكتوبر 2025 لمدة شهر واحد فقط، ثم تولى المهمة بعد رحيله الكابتن محمد عطية في 4 نوفمبر 2025 حتى أمس وأعلن استقالته بعد عدة مباريات بسبب نتائج الفريق، ليعود مجدداً الكابتن أيمن المزين وتكون المرة الثالثة له مع النادي بعد فترتين سابقتين.
ورغم اختلاف الأسماء، يظل المشهد واحدًا، حيث يبدأ كل جهاز فني جديد عمله وسط ضغوط كبيرة، دون أن يمتلك الوقت أو الأدوات الكافية لفرض رؤيته الفنية، لينتهي الأمر سريعًا بالرحيل والبحث عن بديل.
أيمن المزين.. عودة للمرة الثالثةومنذ ساعات قررت إدارة نادي طنطا إعادة الثقة في أيمن المزين، ليتولى مهمة المدير الفني للفريق للمرة الثالثة في تاريخه مع النادي، بعد تجربتين سابقتين في عامي 2018 و2020.
التجربة الأولى جاءت في 2018، ونجح خلالها المزين في قيادة الفريق لتحقيق الصعود إلى الدوري الممتاز، وهو الإنجاز الذي ما زال حاضرًا في ذاكرة جماهير النادي حتى الآن.
أما التجربة الثانية في عام 2020، فلم تستمر سوى أسبوع واحد فقط، حيث رحل سريعًا عن منصبه في ظل سوء النتائج آنذاك، وأكد في تصريحات وقتها أنه لا يمتلك جديدًا يقدمه للنادي في تلك المرحلة، ما عكس حجم التعقيدات التي كانت تحيط بالفريق.
هل يملك المزين الجديد هذه المرة؟وتفتح عودة أيمن المزين مجددًا تساؤلات مشروعة في الشارع الطنطاوي: هل تغيّرت الظروف الفنية والإدارية التي أنهت تجربته السابقة؟ وهل يملك هذه المرة أدوات النجاح، أم أن تكرار الحلول القديمة سيقود إلى نفس النتائج؟
ويرى متابعون أن نجاح المزين لن يكون مرتبطًا باسمه أو تاريخه فقط، بل مرهون بعدة عوامل، أبرزها: منحه الاستقرار الفني الكامل، توفير تدعيمات حقيقية داخل الملعب، وضوح الرؤية بين الإدارة والجهاز الفني، ومعالجة الأزمات النفسية والفنية للاعبين.
الأزمة أبعد من مدربوتشير المؤشرات إلى أن أزمة نادي طنطا تتجاوز اسم المدير الفني، لتصل إلى بنية فنية وإدارية تحتاج إلى إعادة نظر شاملة، خاصة في ظل المنافسة القوية بدوري المحترفين، وتباين الإمكانيات بين الأندية.
ويبقى التحدي الأكبر أمام نادي طنطا هو الخروج من دائرة التغيير السريع، فاستمرار تبديل المديرين الفنيين خلال فترات قصيرة أثبت أنه لم يكن حلًا للأزمة، بل أحد أسبابها، ما يجعل المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة النادي على استعادة توازنه، وتحقيق تطلعات جماهيره الباحثة عن عودة حقيقية لا مجرد تغيير أسماء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نادي طنطا نادي طنطا الرياضي دوري المحترفين الجهاز الفني مجلس إدارة نادي طنطا كرة القدم المصرية أيمن المزين النتائج سلبية الاستقرار الفني تغيير المدربين أزمات الأندية نتائج طنطا الصعود للدوري الممتاز الكرة في الغربية الدوري المصري للمحترفين أیمن المزین نادی طنطا
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي للمحلة الكبرى
اعتمد اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى، وذلك عقب استكمال كافة إجراءات التحديث بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، بحضور المهندسة نرمين إبراهيم مدير إدارة التخطيط العمراني بالمحافظة.
توجيهات محافظ الغربيةكما اعتمد المحافظ عددًا من التعديلات بالمخططات التفصيلية بمراكز السنطة وطنطا وكفر الزيات والمحلة الكبرى، في خطوة تستهدف حل عدد من المشكلات المرتبطة بإجراءات البناء والتخطيط العمراني، وتيسير الإجراءات أمام المواطنين في مختلف المراكز.
وأكد محافظ الغربية أن تحديث المخططات العمرانية يمثل أحد الملفات المهمة التي تعمل عليها الدولة بصورة مستمرة، لما له من دور مباشر في تنظيم التوسع العمراني والحد من النمو العشوائي، إلى جانب تحديد مناطق الامتدادات الجديدة بصورة تضمن الحفاظ على النسق الحضاري وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية.
تحرك تنفيذي عاجلأكد اللواء دكتور علاء عبدالمعطي أن هذه التحديثات تسهم في دعم جهود إصدار تراخيص البناء بشكل قانوني ومنظم، مع حماية حقوق المواطنين والحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعديات، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة لإنهاء هذا الملف بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الأراضي الزراعية، وأضاف أن اعتماد التعديلات الجديدة بالمخططات التفصيلية جاء استجابة لعدد من المطالب والمشكلات القائمة ببعض المناطق، مؤكدًا استمرار مراجعة وتحديث المخططات وفقًا للاحتياجات الفعلية للمواطنين وخطط التنمية المستقبلية.
تحسين خدمات المواطنين
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على استمرار التعاون مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني التابعة لوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لاستكمال منظومة التخطيط العمراني بكافة مدن وقرى المحافظة، بما يخدم مصالح المواطنين ويدعم جهود التنمية المستدامة على أرض الغربية.