بوابة الوفد:
2026-06-02@22:49:05 GMT

ضبط سائق تريللا بجريمة تهريب 35 طن سولار في قنا

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

شهد الطريق الصحراوى الغربى بمركز أبوتشت شمال محافظة قـــنا؛ جريمة تهريب 35 طن سولار؛ إرتكبه تشكيل عصابى يتكون من سائق سيارة نقل(تريللا)مملوكة لشركة سهام البترولية؛ وموظف تشغيل بالشركة وصاحب محطة بنزين بأبوتشت.

تلقى الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قــنا؛ إخطاراً من سيد تمساح رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت؛ بالإشتباه في سيارة تريللا متوقفه في الطريق الصحراوى في غير الأماكن المخصصة لها وفى وضع مثير للريبه؛ خلال مباشرته لمهمة رسمية بالمنطقة.

وتبين تفريغ حمولتها في جراكن وفناطيس بلاستيكية أمام بناء بالحجارة البيضاء؛ والعثور على برشمة بديلة لصنبور الفتح والغلق؛ بغرض التستر على الجريمة.

انتقل حسن القط وكيل وزارة التموين بمحافظة قـــنا؛ وبصحبته فريقاً من مفتشى المديرية ورجال مباحث التموين؛ وتبين تهريب سائق الشركة لأطنان من السولار؛ بالتلاعب في سجلات الشركة بمعاونة آخرين لحسابهم الخاص.

كما تلقى اللواء محمد حامد مساعد وزير الداخلية مدير أمن قـــنا؛ إخطاراً من مأمور مركز شرطة أبوتشت؛ بالقبض على المتهم(م.ن.ص.م، 40 سنه، مقيم ببندر أسيوط) سائق السيارة النقل المملوكة للشركة(ماركة مرسيدس بنز)؛ التى تحمل لوحة مرور تحمل أرقام وحروف(ى.أ.ن-437) بيضاء اللون.

 تحرر محضر بالواقعة؛ وتم التحفظ على التريللا وحمولتها؛ وأطنان السولار المضبوطة في مكان الواقعة؛ وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • "كوكا" يتلقى عرضاً كرواتياً للرحيل عن الأهلي
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • ضبط 5 آلاف لتر سولار وكبدة فاسدة بالبحيرة
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • القبض على سائق سمح لفتاتين بالجلوس على نافذتي سيارة في القليوبية
  • إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض