واشنطن تؤكد استمرار الجهود لتحقيق هدنة بالسودان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد مسعد بولس -مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية- أن واشنطن ستواصل جهودها من أجل تحقيق هدنة إنسانية في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء بولس في الولايات المتحدة السبت مع وزير الدولة في الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك، وسفيرة النرويج لدى واشنطن أنيكن هوتيفليت.
وقال بولس في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس": "عقدنا اجتماعا مثمرا، ونحن نبني على الزخم الذي أطلقه حدث ‘نداء التحرك‘ لصندوق السودان الإنساني، وصولا إلى هدنة إنسانية".
وأضاف أن الجهود المشتركة تهدف إلى ضمان الانتقال نحو حكم شامل تقوده قوى مدنية في السودان.
يذكر أن صندوق السودان الإنساني أطلقه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة عام 2017 لتمويل الاستجابة الطارئة للأزمات داخل البلاد.
والثلاثاء الماضي، نظم مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية فعالية في معهد السلام الأمريكي بالعاصمة واشنطن، بمشاركة صندوق المساعدات الإنسانية للسودان.
كما أعلن حينها التوصل -مع اللجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر– إلى النص النهائي لاتفاق السلام في السودان، قائلا إن هناك وثيقة مقبولة لدى طرفيْ الصراع يُفترض أن تؤدي إلى هدنة إنسانية.
وفي يوم الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إدارته تعمل بجد من أجل إنهاء الحرب الدائرة في السودان، وإنها قريبة جدا من تحقيق ذلك.
وفي اليوم التالي، قال رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إنه لا سلام مع من قتل ونهب وشرّد السودانيين.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا من جرّاء خلافات بينهما بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، مما أدى لاندلاع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت الحرب -منذ اندلاعها- عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی السودان
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.