بمظهر رياضي.. ماذا تقدم جيتور T2 DMI الجديدة كليًا؟
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تعزز جيتور الصينية من تواجدها عالميًا، عبر باقة كبيرة من الإصدارات المتنوعة، ومنها العائلة الرياضية، ومن أحدث هذه الطرازات هي النسخة T2 DMI الجديدة كليًا، والتي تنتمي إلى فئة الـ SUV.
. ماذا تقدم هيونداي ستاريا EV 2026 الكهربائية؟
زودت جيتور T2 بنظام صوتي من Sony يتكون من 12 سماعة، مع خاصية ضبط مستوى الصوت تلقائيًا بحسب سرعة السيارة، وعجلة قيادة متعددة الوظائف؛ للتحكم في الأوامر الصوتية، بالإضافة إلى شحن لاسلكي بقوة 50 واط، وشاشة ملونة تعمل باللمس؛ لعرض الوسائط والخرائط بقياس 15.6 بوصة، تدعم الاتصال عبر البلوتوث للهواتف الذكية، ومدخل USB.
وتحتوي السيارة جيتور T2 على شاشة عرض العدادات الرقمية الكاملة بقياس 10.25 بوصة، ومقاعد كهربائية للتحكم في وضع الجلوس، بالإضافة إلى نظام تقليل الضوضاء النشط، ونوافذ كهربائية، مكيف هواء أوتوماتيكي.
محرك وأداء السيارة جيتور T2 DMIزودت جيتور T2 بمنظومة دفع هجينة تعتمد على محرك بنزين ومحركات كهربائية، ويعمل محرك البنزين رباعي الأسطوانات بسعة 1.5 لتر على توليد قوة تبلغ 154 حصانًا، مع عزم دوران أقصى يصل إلى 220 نيوتن متر.
وتستطيع المحركات الكهربائية أن تنتج قوة إضافية تصل إلى 221 حصانًا، مع عزم دوران يبلغ 390 نيوتن متر، وتصل القوة الإجمالية للسيارة إلى 375 حصانًا، مع الاعتماد على ناقل سرعات أوتوماتيكي الأداء، وبطارية بسعة 26.7 كيلوواط ساعة من طراز LiFePO4، وبمدى 139 كيلومترًا.
تنتمي السيارة جيتور T2 DMI إلى الفئة الرياضية المتعددة الاستخدام SUV، وتظهر مقدمة السيارة بمصابيح ذات أداء رباعي الانارة، مع صادم أمامي يعزز الطابع الرياضي، من خلال إضاءة نهارية وشداد أحمال، بينما ترتكز على جنوط باللون الأسود تتخذ تصميم النجمة المتشعبة، وإشارات ضوئية ناحية المرايات، ومكان مخطط للإطار البديل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيتور جيتور الصينية السیارة جیتور
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بأن هناك تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية، موضحة أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.