قالت شبكة "سي بي أس" الأمريكية، إن ملفات إبستين تكشف عن وجود علاقات بين وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، وتاجر الجنس جيفري إبستين، وشراكة بقيت حتى 2014 على أقل تقدير.

وبحسب الوثائق، وقع إبستين ولوتنيك، نيابة عن شركة ذات مسؤولية محدودة من أجل الاستحواذ على حصص شركة تكنولوجيا إعلانية تدعى آدفن، عام 2012.



وتكشف الوثائق أن نفي لوتنيك لأي علاقة مع إبستين لم يكن صحيحا، وبحسب الملفات المفرج عنها من وزارة العدل، فقد كان وزير التجارة الأمريكية، يسكن بجوار تاجر الجنس، في فترة من الفترات.



وزعم في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست في تشرين أول/أكتوبر أنه هو وزوجته أليسون قطعا علاقتهما مع إبستين عام 2005، بعد جولة داخل منزله إبستين في نيويورك، وقال: "لن أكون في الغرفة مع ذلك الشخص المقزز مرة أخرى أبدا".

وتظهر المراسلات المفرج عنها، أنهما واصلا العلاقة ورتبا خططا للخروج وتناول المشروبات في عام 2011، وفي العام التالي، خطط الزوجان مع أطفالهما الأربعة لزيارة جزيرة إبستين ليتل سانت جيمس، فضلا عن مراسلات أخرى شملت إطراءات من مساعدة إبستين للوتنيك نيابة عنه.

واستمرت المراسلات المتعلقة بشركة آدفن، حتى عام 2014 على الأقل، عندما كتب أحد المساهمين، ديفيد ميتشل، إلى إبستين بشأن جمع تمويل إضافي بمشاركة كانتور فينتشرز، وهي ذراع رأس المال الاستثماري لشركة كانتور فيتزجيرالد.

وكان لوتنيك قد شغل منصب الرئيس والمدير التنفيذي لكانتور منذ عام 1991، وتمت ترقيته إلى رئيس مجلس الإدارة عام 1996.

وفي عام 1996 أيضا، باع إبستين عقارا يقع في 11 شارع إيست 71 في نيويورك إلى كيان يدعى "كوميت ترست"، والذي قام بعد عامين ببيع العقار إلى لوتنيك، وأصبح هذا العقار مقر إقامته الرئيسي، بجوار قصر إبستين في مدينة نيويورك.

وفي أعقاب نشر ملفات إبستين، كان لوتنيك واحدا من شبكة دولية واسعة من الشخصيات النافذة المرتبطة بإبستين، والذين سعوا إلى النأي بأنفسهم عن الممول، ليطلب منهم الآن توضيح علاقات تبدو أقرب أو أطول مما كانوا قد أقروا به سابقا.



وبحسب الشبكة، يبدو أن إبستين كان مدركا للتحدي المتعلق بالعلاقات العامة الذي شكله للأشخاص المقربين منه، إذ تظهر رسائل بريد إلكتروني أنه وافق في عام 2017 على التبرع بمبلغ 50 ألف دولار لعشاء تكريمي على شرف لوتنيك.

واستمرت علاقتهما إلى العام التالي، 2018، عندما أرسل لوتنيك رسالة بريد إلكتروني إلى إبستين بدا فيها وكأنه يشتكي من خطة توسعة لمتحف فريك للفنون المجاور لمنزليهما.

وحذر لوتنيك إبستين من أن التجديد قد "يحجب عنك ضوء الشمس والإطلالات".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية امريكا تجارة الجنس ابستين وزير التجارة الامريكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.

وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.

وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".

وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.

وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.

مقالات مشابهة

  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • 500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات