غارات ونسف منازل وإطلاق نار وقصف مدفعي في مختلف مناطق قطاع غزة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
#سواليف
يواصل #جيش_الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في يومه الـ121 في مختلف مناطق قطاع #غزة .
وادّت #الخروقات_الاسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية إلى #استشهاد مواطن من حي الشجاعية واصابة اعداد اخرى في مختلف مناطق قطاع غزة.
وفجر اليوم أعلنت مصادر طبية استشهاد المواطنة داليا خالد حافظ عصفور (قشطة) متأثرة بجراحٍ أصيبت بها جراء استهداف منزل عائلتها في بداية الحرب عام 2023 وسط مدينة رفح لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة.
ونفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية إسرائيلية على مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة وذلك في مناطق سيطرة جيش الاحتلال.
وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية “أباتشي” النار شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وواصل جيش الاحتلال نسف مباني سكنية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة غزة، وقصفت مدفعية الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
الاحصائيات
ووصل مشافي قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدان و25 اصابة.
ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) بلغ إجمالي عدد الشهداء: 576 اضافة إلى 1543 مصاب وإجمالي حالات الانتشال: 717 شهيدا.
وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 بلغ 72027 شهيدا و171651 مصابا.
وأضافت لجنة اعتماد الشهداء 174 شهيدا للإحصائية التراكمية ممن اكتملت بياناتهم حتى تاريخ السادس من فبراير الحالي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال غزة الخروقات الاسرائيلية استشهاد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.