ضبط سرقات ومخدرات.. جهاز «البحث الجنائي» يحقق إنجازات أمنية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
حقق جهاز البحث الجنائي سلسلة من الإنجازات الأمنية الميدانية في مختلف المناطق خلال الأيام الأخيرة، تضمنت ضبط موظفين مصريين سرقوا 20 ألف دينار من مواطن في فرع الأبيار، بعد إغلاق المحل واختفاء الجناة، حيث تم استعاد المبلغ بالكامل وضبطهما بالتعاون مع بوابة ذروة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية وإحالتهما للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي فرع أمساعد، أحبط الجهاز محاولة تهريب 22 كيلوغرامًا من مخدر الحشيش كانت في طريقها إلى طبرق، بعد ورود معلومات مؤكدة عن نشاط تاجر، ونصب كمين محكم أسفر عن ضبط المركبة والمواد المخدرة، وتم تحريز المضبوطات وإحالة المتهم للنيابة العامة.
كما تمكن فرع الجفرة من القبض على تاجر محكوم بالسجن عشر سنوات في قضية الاتجار بالحشيش بمدينة هون، وضبط أكبر مصنع خمور في المنطقة يحتوي على أكثر من 2000 لتر خمور خام و4000 لتر جاهزة للبيع، إضافة إلى كميات كبيرة من السكر وخميرة، قبل إحالة المتهم للنيابة لاستكمال التحقيقات.
وفي إطار حماية الممتلكات، ضبط فرع الأبيار ومكتب التحري سلوق عصابة متورطة في سرقة الأغنام من منطقتي بوعطني والمقزحة وبيعها في سوقي السعي بالأبيار وسلوق، وتم استرجاع الأغنام وتحويل المتهمين للنيابة العامة.
أما فرع سبها، فقد ضبط شخصًا بحوزته أقراص مهلوسة من نوع لاريكا وترامادول، إضافة إلى الحشيش، بعد كمين محكم، واعترف بترويج المواد، ليتم إحالة المتهم للنيابة العامة للتصرف القانوني المناسب.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البحث الجنائي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الداخلية للنیابة العامة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".