التخطيط تطلق برنامجًا تدريبيًا مُكثفًا عن منهجية «البرامج والأداء»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي برنامجًا تدريبيًا مكثفًا عن منهجية "البرامج والأداء" كمدخل لتطوير منظومات التخطيط والمتابعة وتقييم الأداء، يستهدف في مرحلته الأولى نشر الوعي بين قيادات ورؤساء القطاعات النوعية والإدارات الفنية بالوزارة، بشأن الأدوات المتطورة للتخطيط التنموي ومتابعة الأداء التنموي.
وذلك في إطار الجهود المبذولة لضمان تنفيذ مستهدفات السردية الوطنية للتنمية الشاملة: السياسات الداعمة للنمو والتشغيل، والتي تٌعد أساسًا لإعداد خطط التنمية القومية والقطاعية والمحلية والإطار الموازني متوسط المدى، وفق قرارات مجلس الوزراء في اجتماعه رقم (74) في يناير 2026، واتساقاً مع قانون التخطيط العام للدولة رقم (18) لسنة 2022، وقانون المالية العامة الموحد رقم (6) لسنة 2022، وقد استفاد من البرنامج التدريبي 150 من القيادات والموظفين بالوزارة.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن البرنامج التدريبي يأتي في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأداء المؤسسي وتنمية قدرات فرق العمل المعنية بالتخطيط والمتابعة وتقييم الأداء في جميع الجهات الحكومية، والتي تم تشكيلها داخل كل وزارة خلال الفترة الماضية لضمان التكامل والتنسيق بين المختصين عن إعداد الاستراتيجيات والخطط والموازنات المالية ومديري المشاريع والبرامج المسئولين عن التنفيذ وكذا المسئولين عن المتابعة المالية ومتابعة وتقييم الأداء التنموي، وذلك في ضوء أهمية ربط الأداء التنموي بالأداء المالي، من خلال تطبيق منهجية "البرامج والأداء"، والتحول نحو التخطيط الاستراتيجي الشامل، بالتركيز على سد الفجوات التنموية القومية والقطاعية والمحلية، بما يحقق كفاءة وفاعلية الإنفاق العام.
وقالت إن المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي المكثف تستهدف تعزيز قدرات فرق العمل في جميع الوزارات والجهات بالدولة، بالتركيز على المناقشات القطاعية لضمان التكامل والتنسيق بين جميع الوزارات المعنية.
وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة يتضمن مستهدفات كمية مُحددة، ترتبط بالأهداف الأفقية التي تتطلب تنسيقًا مشتركًا بين مختلف الجهات المعنية لضمان الاتساق والتكامل في التنفيذ، فضلاً عن الأهداف الرأسية، التي ترتبط بشكل مباشر بمهام ومسئوليات جميع الوزارات والجهات.
واتساقًا مع ذلك، يركز البرنامج التدريبي على الأدوات والنماذج والأدلة التخطيطية المتطورة في إعداد ومتابعة الخطط التنموية، وما يرتبط بها من منصات إلكترونية (المنظومة الوطنية للمتابعة والتقييم "أداء"، والمنظومة المتكاملة لإعداد ومتابعة الخطة الاستثمارية)، لضمان ربط واتساق جميع برامج ومشروعات خطة التنمية مع مستهدفات السردية الوطنية للتنمية الشاملة، وبما يضمن توفير الاعتمادات المالية وتنفيذ السياسات اللازمة لضمان تحقيق هذه المستهدفات، مع إيلاء أولوية قصوى لتحسين مستوى معيشة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التخطيط البرامج والأداء التعاون الدولي مجلس الوزراء التنمية القومية البرنامج التدریبی البرامج والأداء
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.