صراحة نيوز:
2026-06-03@01:50:49 GMT

إطلاق “مختبر الذكاء الاصطناعي” 2026

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

إطلاق “مختبر الذكاء الاصطناعي” 2026

صراحة نيوز-
أطلقت الشبكة العربية للبث المشترك بدبي مشروع «مختبر الذكاء الاصطناعي» الذي قدمت فكرته وعملت عليه منذ سنوات، حيث تأتي هذه الخطوة تتويجاً لمسيرة تمتد لأكثر من 25 عاماً من العمل الإعلامي الهادف والابتكار في خدمة التنمية والمجتمع، ومواكبة للتحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام على المستويين الإقليمي والعالمي.

حيث صرح رئيس الشبكة د. مصطفى سلامة : أن الشبكة العربية للبث المشترك حرصت منذ تأسيسها على توظيف أدوات الإعلام والتكنولوجيا الحديثة لإنتاج محتوى عربي هادف، يعتمد على أفكار مبتكرة وحلول تنفيذية غير تقليدية، أسهمت في تحقيق إنجازات وطنية وعربية وعالمية، كان من أبرزها دخول أحد مشاريعها موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية عام 2010، موضحاً أن الشبكة كانت من أوائل الجهات الإعلامية التي بادرت بدعم التحول الذكي من خلال إطلاق مبادرة “أنا إلكتروني” عام 2001، والتي تطورت لاحقاً إلى برنامج تلفزيوني متخصص بعنوان “برنامج حكومة ذكية”، إضافة إلى حدث سنوي نظمته الشبكة بالتعاون مع كونيكس للمعارض، وهو “معرض ومؤتمر الحكومة الذكية” الذي افتتح دورته الأولى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم في مركز دبي التجاري العالمي عام 2015 بمشاركة أكثر من 120 جهة حكومية إماراتية وخليجية، وأسفر عن توصيات نوعية دعت إلى تعميم ثقافة الخدمات الحكومية الذكية وتعزيز الاستثمار في التقنيات الحديثة، وعن فكرة مختبر متخصص في استخدامات الذكاء الاصطناعي.

وأشار الدكتور سلامة إلى أن فكرة “مختبر الذكاء الاصطناعي” التي أطلقها في التوصيات الختامية لمعرض ومؤتمر الحكومة الذكية عام 2015، كانت تخضع للتطوير عبر السنوات السابقة، وأن إطلاقها الرسمي اليوم يمثل تفعيلاً لها وامتداداً حان وقته، حيث سيعمل هذا المختبر كمظلة إبداعية متخصصة لاحتضان الكفاءات الشابة وأصحاب المهارات والأفكار الخلاقة في مجالات استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتوجيه طاقاتهم نحو تطوير محتوى إعلامي بصري وسمعي ومقروء مبتكر يخدم قضايا المجتمع والتنمية الوطنية، ويعزز الوعي في مجالات المرأة والطفل والصحة والثقافة والفنون، مؤكداً أن المختبر سيولي أهمية لتدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وبناء شراكات مع الشركات المتخصصة في التكنولوجيا، بما يسهم في تطوير حلول إعلامية متقدمة تلبي تطلعات الجمهور العربي، ويعزز حضور الإعلام العربي في البيئة الرقمية الحديثة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026

وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة. 

وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.

أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجية

وأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع. 

ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".

وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.

سوق العمل والإنفاق الاستهلاكي

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%. 

وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.

ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبلية

وترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.

وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال