سلك يدرك أنه لو عاد إلى قريته وحاول الوقوف في نفس موقف المصباح، لقوبل بالنعال
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
من أحاجي الحرب ( ٢٧٧١٢ ):
○ أ. Osman Abdelhalem
□□ ما لفت نظري أيضا في منشور خالد سلك هو تلك النبرة الانهزامية (القائمة على شخصنة الموقف) واللغة اللامنطقية (التي تعتمد على الإساءة والتنابذ)، سلك وأمثاله يعانون من عقدة شخصية مزمنة تجاه الكيزان، لا تمت بصلة للخلاف السياسي، بل تنبع من شعور دفين بأن خصومهم هؤلاء حازوا مواقع ظلوا هم يحلمون بها ويعتقدون أنهم الأجدر بها.
□ سلك وزمرته يؤلمهم أن هذه الحرب لم يكونوا فيها مخيرين بل مسيرين بأجندة الكفيل؛ فقد رهنوا لديه خياراتهم إلى درجة عجزوا معها حتى عن ممارسة البراغماتية المجردة. في المقابل، كانت الحرب فرصة للكيزان للوقوف_رغم أنف سلك_في الجانب الصحيح من التاريخ، هذا الواقع عمق أزمتهم، وكثف عقدتهم، ورسخ هزيمتهم النفسية أمام الكيزان.
□ لهذا يخاطب سلك المصباح اليوم، لا لأنه خصم حقيقي، بل لأنه يرى فيه رجلا يقف في موقع كان يتمنى أن يقف فيه هو مخاطبا أهل قريته فداسي، وهم ينصتون إليه بامتنان وإجلال،
سلك يدرك في قرارة نفسه أنه لو عاد إلى قريته وحاول الوقوف في نفس هذا الموقف، لقوبل بالنعال والسب والشتم، على أقل تقدير، لذلك فهو يصرخ الآن بهذه الطريقة الطفولية الهستيرية التي تذكرك بحوارات مسلسلات الأطفال والأنيمي:
أيها الإرهابي الصغير، ستدفع ثمنا غاليا أيها الجبان!
…
#من_أحاجي_الحرب
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/08 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بين تصريحات البشير والبرهان2026/02/08 حول لقاء علي الحاج وقيادات صمود2026/02/08 حسَّان بن ثابت والحارث بن هشام والعميد جودات!!2026/02/08 منصور خالد: حين يتحول الذكاء إلى أداة هدمٍ مبرَّر2026/02/08 حمدوك ورفاقه أصبحوا سياسيين «فنادق»2026/02/08 الخرطوم.. لا حل غير إعفاء من الجبايات لمدة سنتين، بشرط تشغيل الناس وتشغيل المشاريع2026/02/08شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات فداسي ايام سيطرة الجنجويد عليها 2026/02/08الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
من المقرر شرعًا أنه لا مانع من أداء صلاة الجنازة خارج المسجد؛ لأن الأرض لكل مُصَلٍّ مسجد؛ سواء أكان ذلك في الشوارع أم عند المقابر، فإذا صُلِّيَتْ في الشوارع أو على التراب جاز صلاتُها بالنعال؛ لأن الصلاة بالنعال حينئذٍ من الرخص التي أباحها الشرع تيسيرًا على العباد، ولأن ذلك أدعَى لكثرة المصلين التي هي من آكد مندوباتها، ولِمَا قد يكون في التكليف بخلع النعال من فوت للجنازة والمشقة على الناس، وليس على من يريد الصلاة في نعاله إلا النظر فيهما قبل الشروع فيها؛ فإن وجد بهما خبثًا مسحهما بالأرض وصلى.
حكم صلاة الجنازة وبيان شروطهاتعد الصلاة على الجنازة من فروض الكفاية عند جماهير الفقهاء، وقد رغب الشرع الشريف فيها، وندب اتباع الجنازة حتى تدفن؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّي، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ»، قيل: وما القيراطان؟ قال: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ» متفق عليه.
ويشترط لصحة صلاة الجنازة ما يشترط لصحة الصلوات المفروضة: من الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وطهارة البدن والثوب والمكان من النجاسات، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية.
قال العلامة الحدَّادِي الزَّبِيدِيّ الحنفي في "الجوهرة النيرة" (1/ 107، ط. المطبعة الخيرية): [ومن شرط صحة صلاة الجنازة: الطهارة، والستر، واستقبال القبلة، والقيام] اهـ.
قال العلامة ابن رشد المالكي في "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (1/ 257، ط. دار الحديث) في ذكر شروط الصلاة على الجنازة: [واتفق الأكثر على أن من شرطها الطهارة، كما اتفق جميعهم على أن مِن شرطها القبلة] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "المجموع شرح المهذب" (5/ 222، ط. دار الفكر): [ومن شرط صحة صلاة الجنازة: الطهارة، وستر العورة؛ لأنها صلاة فشرط فيها الطهارة، وستر العورة كسائر الصلوات، ومن شرطها القيام، واستقبال القبلة؛ لأنها صلاة مفروضة، فوجب فيها القيام، واستقبال القبلة مع القدرة كسائر الفرائض] اهـ.
بيان حكم الصلاة بالحذاء في المسجد وفي الشارع
الصلاة في الشوارع جائزة شرعًا؛ فإن الأصل في الأرض أن الله تعالى جعلها للمسلمين مسجدًا وطهورًا، فيجوز لهم الصلاة في أي موضع أدركتهم فيه؛ فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ» متفق عليه.
كما أن الصلاة بالنعلين إذا كانا خالَيَيْنِ مِن الخبث والنجس لا تتنافى مع طهارة المسلم وصحة صلاته؛ حيث إنها من الرخص التي شُرعت تيسيرًا على العباد، فإذا خالطت النعال للنجاسات ونظر المكلف فيها فلم يجد لتلك النجاسات أثرًا، جازت له الصلاة بها؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بأصحابه إِذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاته، قال: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ؟»، قَالُوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا»، وقال: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ: فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَوْ أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا» أخرجه الإمام أحمد، وأبو يعلى في "المسند"، والدرامي، أبو داود في "السنن" واللفظ له، والبيهقي في "السنن والآثار"، وصححه الحاكم في "المستدرك".
وأفرد الإمام البخاري في "صحيحه" بابًا في مشروعية الصلاة في النعال، روى فيه عن سعيد بن يزيد الأزدي قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه: أكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في نعليه؟ قال: "نعم".