رشيد الطالبي أكثر المتأثرين بمغادرة أخنوش لزعامة حزب الأحرار
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
شهد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد يوم السبت بمدينة الجديدة، لحظة مؤثرة، حين ذرف رشيد الطالبي العلمي رئيس المؤتمر الدموع بعد إعلان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، تأكيده على قراره بعدم الترشح لولاية ثالثة.
وجاء هذا الإعلان في سياق تأكيد أخنوش على التداول الديمقراطي للقيادة داخل الحزب، وتسليم المشعل إلى الجيل الجديد من القيادات، مع الإشارة إلى ثقته الكاملة في أن الحزب سيواصل تعزيز مكانته على الصعيد السياسي الوطني وتحقيق نجاحاته المقبلة.
وأكد المشاركون في المؤتمر أن هذه اللحظة تعكس عمق الروابط التنظيمية والاحترام المتبادل بين قيادات الحزب، ومثّلت فرصة لإشادة بمسار أخنوش السياسي ومسؤولياته التي ساهمت في بناء حزب قوي ومنظم وقريب من المواطنين.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.