مدبولي: سنقدم الدعم اللازم لمشروع التحول الرقمي بهيئة التأمينات الاجتماعية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لرفع كفاءة وتطوير أداء هيئة التأمينات الاجتماعية، مشيرا إلى أنه يتابع هذا الملف مع اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة، بصورة مُستمرة، خاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي، والربط مع مختلف الجهات، وسيتم تقديم كل الدعم المطلوب في هذا الشأن.
جاء ذلك، خلال، اجتماع عقده رئيس الوزراء، صباح اليوم، لاستعراض الموقف التنفيذي لمشروع التحول الرقمي لهيئة التأمينات الاجتماعية والاستعداد للإطلاق الفعلي للمنظومة الرقمية الجديدة.
وحضر الاجتماع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، واللواء وليد عدلي، مدير إدارة النظم بالقوات المسلحة.
وبدورها، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر للواء جمال عوض، وإدارة النظم، مضيفة: «هذا يُعد مشروعاً قومياً، وتم بذل جهد كبير بهدف الوصول إلى هذه النتائج المهمة، التي تسهم في حصول المواطن على التأمين والمعاش في وقتٍ قصير، وبصورة مُيسرة، مؤكدة أنه تم الربط مع مختلف الجهات إلكترونياً».
وعرض اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، الموقف التنفيذي لمشروع التحول الرقمي للهيئة، والاستعداد للإطلاق الفعلي للمنظومة الرقمية الجديدة، موضحاً أن هذه المنظومة تستهدف تطبيق معايير الحوكمة، ورقمنة إجراءات العمل وفصل متلقي طلب الخدمة عن منفذها، والتوسع في الخدمات الرقمية المقدمة، وابتكار الحلول وتطوير الخدمات وجودتها، مع متابعة كافة عناصر النظام وتقييم معدلات الأداء، وتحقيق الشمول المالي.
وأكد اللواء جمال عوض أنه يتم الاستعداد والجاهزية الفنية والتنظيمية والتشغيلية لإطلاق المرحلة الأولى من المنظومة الرقمية الجديدة، وتشمل إطلاق خدمات إلكترونية تبدأ بإتاحة 40 خدمة الكترونية للمواطنين على المنصة الالكترونية مع إطلاق المنظومة، ثم إضافة 55 خدمة الكترونية جديدة على مراحل خلال 6 أشهر من الإطلاق، ليكون إجمالي عدد الخدمات الالكترونية المخطط إتاحتها عبر المنصة الالكترونية المنظومة الرقمية الجديدة 95 خدمة، إلى جانب تفعيل استخدام التوقيع الالكتروني والبصمة الزمنية للتحقق، والتعاون مع عددٍ من الشركاء الماليين لتطبيق منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني لتيسير تلقي الخدمة مع المتعاملين مع المنظومة.
اقرأ أيضاًمدبولي: مد شبكات الاتصالات والإنترنت فائق السرعة إلى 4500 قرية بأنحاء الجمهورية
رئيس الوزراء: ملتزمون بإتاحة بيئة جاذبة للاستثمارات في البنية التحتية الرقمية
مدبولي: بناء العقول هو السبيل الوحيد لبناء الأمم.. وشبابنا هم أغلى ما تملك مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي المنظومة الرقمية الجديدة رئيس مجلس الوزراء مشروع التحول الرقمي لهيئة التأمينات الاجتماعية الرقمیة الجدیدة جمال عوض
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.