رئيس مياه الفيوم: التعاقب الوظيفي ركيزة أساسية لبناء قيادات مستقبلية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد المهندس وليد سعيد رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل حجر الأساس للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن تطبيق نظام التعاقب الوظيفي تحت إشراف الشركة القابضة يأتي ضمن خطة استراتيجية واضحة لإعداد قيادات مؤهلة تقود مسيرة العمل خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أنه تم تنفيذ مقابلات شخصية للمرشحين ضمن خطة التعاقب الوظيفي للعاملين، في إطار الحرص على تطبيق أفضل الممارسات الإدارية وضمان استمرارية الأداء المؤسسي، بما يسهم في إعداد صف ثانٍ من القيادات القادرة على تحمل المسئولية بكفاءة، مؤكدًا أن اختيار قيادات تمتلك الرؤية و القدرة على التطوير ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين و تحقيق أعلى معدلات الإستفادة من العنصر البشري داخل الشركة.
وأشار "سعيد" إلى أن هذه المقابلات تأتي تنفيذًا لاستراتيجية شاملة لتنمية و تأهيل الكوادر البشرية و اكتشاف القيادات، حيث يتم تقييم المرشحين وفق معايير علمية و قيادية واضحة ومحددة أهمها الكفاءة المهنية، والمهارات القيادية، والقدرة على إتخاذ القرار، والعمل الجماعي بروح الفريق، بما يعكس إلتزام الشركة بتحقيق البرامج التدريبية ومواكبة التطورات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة الأداء.
كما أضاف الدكتور محمود الغندقلي مدير عام التدريب، أن برنامج التعاقب الوظيفي بالشركة يهدف إلى إعداد كوادر قيادية تمتلك المهارات الإدارية والقيادية جنبًا إلى جنب مع المهارات الفنية اللازمة، من خلال تقييم شامل لقدرات العاملين ووضع خطط تدريب و تأهيل متخصصة، بما يضمن جاهزية الصف الثاني لتولي المسئولية و دعم استمرارية الأداء داخل الشركة.
رئيس مياه الفيوم يلتقي مسئولي الشركة المنفذة لأعمال إنشاءات محطة تنقية مياه الشرب بقحافة
وفى وقت سابق التقى المهندس وليد سعيد رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، اللواء مهندس محمد العصفوري رئيس مجلس إدارة شركة 999، والمهندس وصفي لمعي رئيس مجلس إدارة شركة إيكو، وممثلو المكتب الاستشاري للدراسات والتصميمات العمرانية، مسئولي الشركة المنفذة لأعمال إنشاءات محطة تنقية مياه الشرب بقحافة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمشروعات مياه الشرب الجاري تنفيذها والوقوف على معدلات الأداء ونسب التنفيذ.
وناقش اللقاء الموقف التنفيذي للمحطة، الاختبارات المدنية والإنشائية، إلى جانب التجارب الفعلية للتشغيل، للتأكد من جاهزية المحطة للدخول الخدمة طبقًا للمواصفات القياسية المعتمدة، حيث تعد محطة تنقية مياه الشرب بقحافة إضافة مهمة لمنظومة مياه الشرب بالمحافظة، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 43 ألف م³/يوم، تُضاف إلى كميات المياه المنتجة داخل المحافظة، بما يسهم في تحسين مستوى الضغوط واستقرار الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين من مياه الشرب النقية.
وأوضح رئيس الشركة، أن المشروع يأتي ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ويهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق حياة كريمة تليق بأهالي الفيوم، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية المقررة وجودة التنفيذ وسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم التعاقب الوظيفى القيادات مقابلات شركة مياة
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.