نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان: الانتقالي كان المسيطر والدولة الوطنية في اليمن تواجه المخاطر
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان إن تحركات مليشيا المجلس الانتقالي المنحل في بداية الأحداث التي شهدتها مدن جنوب اليمن كانت غريبة، ولم تكن مفاجئة، مشيرا إلى أن المجلس الانتقالي كان يسيطر على كافة مفاصل المؤسسات الأمنية والإدارية في المحافظات الجنوبية.
وكشف نعمان خلال كلمته أمام منتدى الجزيرة السابع عشر أن حصة الانتقالي في مجلس الوزراء كانت أكبر من النصف، وأن قواته العسكرية لم تكن خاضعة لوزارة الدفاع، وكان الزبيدي يصدر قرارات تعيينات مباشرة في مختلف القطاعات ثم يخضع مجلس القيادة الرئاسي لاعتمادها.
وأوضح بأن ذلك التصعيد يقود إلى السؤال حول اندفاع الانتقالي نحو شرق اليمن في حضرموت والمهرة مثيرًا قلق الرياض ومسقط في وقت واحد.
وعن الوضع في شمال اليمن قال نعمان إن جماعة الحوثي تمثل خطرا مستمرا على كيان الدولة الوطنية التي تعاني من حرب بسبب هذه الجماعة المسلحة المذهبية ومحاولتها احتكار الدين والوطن.
وقال النعمان إن جماعات ما دون الدولة تنتهك الوطن وتقوض السلم الاجتماعي، وتعزز من قدرة إسرائيل على استهداف اليمن ومنشآته المدنية، حتى لو اتخذت شعارات تبدو مشروعة لدعم فلسطين.
واعتبر ذلك يؤكد مجددًا ضرورة الدعم المستمر للحكومة الشرعية والعمل الجاد لإيجاد منظومة إقليمية حازمة تحمي مصالح الجميع وترفض مساندة وتمويل جماعات مسلحة غير خاضعة لسلطة الدولة تحت أي شعار.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مصطفى النعمان وزير الخارجية اليمن المجلس الانتقالي جماعة الحوثي
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.