مسؤول في الحكومة يكشف ظروف تشكيل الحكومة الجديدة ويدلي بتصريحات ''مثيرة'' حول عودة الشرعية إلى عدن والتقدم نحو صنعاء والسجون السرية الإماراتية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال نائب وزير الخارجية اليمني الدكتور مصطفى نعمان، إن الحسابات السياسية والإقليمية، دفعت نحو تشكيلة كبيرة للحكومة الجديدة، وذلك- وفق تعبيره- ''لتخفيف التوترات وضمان تمثيل أوسع، واصفًا السياق بأنه استثنائي، حيث يمكن أن تكون التهدئة في بعض الأحيان أهم من الكفاءة''.
نعمان الذي كان يتحدث للجزيرة نت على هامش منتدى الجزيرة المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، رأى إن الانتقادات الموجهة لحجم الحكومة مفهومة.
وتوقع المسؤول الحكومي أن يعود الرئيس رشاد العليمي، إلى العاصمة عدن، بعد عودته من ألمانيا، لكنه أشار الى ان الوضع الأمني في عدن لا يزال هشًا بل أصبح أسوأ من قبل، مما يصعب عودة الحكومة، حد قوله.
وأضاف: ''الخطة موجودة نظريًا بما يخص توحيد القوات العسكرية والأمنية لكن تنفيذها لا يزال صعبًا للغاية ويستغرق وقتًا طويلًا بسبب المشهد العسكري المعقد، وتعدد التشكيلات المسلحة، واختلاف مصادر التمويل والعقائد. وتتطلب هذه العملية جهدًا سياسيًا كبيرًا وتكاليف مالية وأمنية باهظة''.
وتابع حديثه قائلا: ''التقدم نحو صنعاء في هذه المرحلة غير واقعي بسبب الانقسامات داخل المعسكر الحكومي وعدم الاستقرار في الجنوب. فالأولوية تثبيت الاستقرار في عدن وتحسين الأمن والخدمات لتقديم نموذج أفضل، من شأنه أن يُضعف قبضة الحوثيين على صنعاء بمرور الوقت''.
كما قال نعمان إنه لا يوجد إطار زمني واضح للاستقرار بسبب محدودية الموارد، وغياب جيش موحد، وعدم تمكن الحكومة من العمل بشكل كامل من داخل عدن حتى الآن. ويعتمد التقدم على القدرات والأداء.
وحول الإمارات قال نعمان: ''لم يعد هناك وجودًا إماراتيًا في الجزر أو الأراضي اليمنية، والإمارات العربية المتحدة قد انسحبت بالكامل".
وعن السجون السرية التي أنشاتها دولة الامارات في اليمن قبل انسحابها في عدة محافظات بينها عدن وحضرموت والمخا، لفت نعمان الى أن ذلك يتطلب تحقيقات قضائية وأمنية جادة، تُجرى بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان وبعيدًا عن التناول الإعلامي، ضمن عملية عدالة انتقالية حقيقية.
وفي سياق آخر أكد نائب وزير الخارجية، بأن الحكومة ترفض هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، محذرًا من أنها تُعرّض التجارة العالمية للخطر وتفرض تكاليف باهظة على اليمنيين. ويتطلب وقفها تعاونًا إقليميًا كاملًا، حيث لا يمكن لليمن وحده تحمل هذا العبء.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
نفى مصدر داخل النادي الأهلي صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور حكم جديد ضد مدرب الحراس ضمن الجهاز الفني للإسباني خوسيه ريبيرو، مؤكدًا أن ما يتم تداوله خلال الساعات الأخيرة عارٍ تمامًا من الصحة.
ونقل الناقد الرياضي عصام شلتوت، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، تصريحات المصدر الذي أكد أن الحكم المتداول قديم، وكان النادي الأهلي قد أعلن عنه مسبقًا عبر منصاته الرسمية، ويخص المدير الفني ريبيرو واثنين من مساعديه.
وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي قامت بالطعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، وما تزال القضية قيد النظر حتى الآن، دون صدور أي أحكام جديدة بشأنها.
وأضاف أن الفصل النهائي في القضية قد يستغرق من 8 إلى 12 شهرًا، خاصة في ظل استمرار تبادل المذكرات القانونية بين جميع الأطراف، إلى جانب جلسات الاستماع المنتظر عقدها خلال الفترة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن كل ما يُثار حول صدور قرارات جديدة ضد الجهاز الفني لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن موقف الأهلي القانوني ما زال قائمًا أمام المحكمة الرياضية الدولية.