الشارقة والدحيل.. قمة خليجية في «النخبة الآسيوية»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
علي معالي (أبوظبي)
يخوض فريق الشارقة، غداً، مباراة في غاية الأهمية أمام الدحيل القطري، ضمن الجولة السابعة وقبل الأخيرة من دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة، على استاد عبد الله بن خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث يسعى «الملك الشرقاوي» في هذه المباراة إلى تعزيز مساعيه لحجز مقعده في دور الـ 16 مع منافس قوي، والساعي هو الآخر لنفس الهدف.
ويمنح موقف الفريقين في الترتيب المباراة المتعة والإثارة، حيث جمع كلٌّ منهما 7 نقاط خلال الجولات السابقة، ويحتل الشارقة المركز الثامن ويسبقه بخطوة الدحيل في المركز السابع، لذلك تُعتبر المباراة فاصلة وحاسمة بشكل كبير للفريقين من أجل الدخول مع الكبار.
يدخل الفريقان المباراة في ظل المعاناة من تراجع في المستوى على الصعيد المحلي، حيث يحتل الشارقة المركز التاسع، بعد خسارته الأخيرة من شباب الأهلي على ملعبه برباعية، بينما يقبع الدحيل في المركز الثامن في جدول الترتيب المحلي، بعد خسارته الأخيرة بنتيجة 1-2 أمام أم صلال، لكنه سيعوّل على أفضلية الأرض والجمهور من أجل تحقيق الفوز الذي يحتاجه لمواصلة مشواره القاري أمام الشارقة.
ويبقى تحقيق مورايس مدرب الشارقة الفوز في هذه المواجهة كفيلاً بإعادة إحياء آماله، حيث سيحاول تسجيل الانتصار على الدحيل للمرة الثانية في ثلاث مواجهات جمعت بينهما.
وكان الشارقة خلاله مشواره في البطولة قد فاز في الجولة الأولى على الغرافة 4-3 في الشارقة، ثم تعادل في الجولة الثانية مع السد 1-1 في الدوحة، وخسر في الجولة الثالثة أمام تراكتور 0-5 في الشارقة، وخسر في الجولة الرابعة أمام الاتحاد 0-3 في جدَّة، وفاز في الجولة الخامسة على الأهلي 1-0 في جدة، وخسر في الجولة السادسة أمام الهلال 0-1 في الشارقة، ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور الـ16 أفضل ثمانية أندية، حيث تقام مباريات دور الـ16 خلال شهر مارس المقبل، وتقام مباريات ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال أبريل المقبل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة الدحيل القطري دوري أبطال آسيا للنخبة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.