البرتغال: فتح مراكز الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
فتحت مراكز الاقتراع في البرتغال، صباح اليوم الأحد، أبوابها أمام الناخبين للتصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي تشهد منافسة حاسمة بين المرشح الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغورو وزعيم اليمين الشعبوي أندريه فينتورا.
ويتوجه نحو 11 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد، يخلف الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، في أجواء سياسية مشحونة وظروف مناخية صعبة بفعل العواصف التي ضربت البلاد مؤخرًا.
وبحسب استطلاعات الرأي، يعد سيغورو (63 عامًا)، مرشح الحزب الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط، الأوفر حظًا للفوز، في حين تشير التوقعات إلى حصول منافسه فينتورا (43 عامًا) على نحو 34% من الأصوات، ما يرجح خسارته في جولة الإعادة.
وكان سيغورو قد تصدر نتائج الجولة الأولى التي جرت قبل ثلاثة أسابيع بحصوله على 31% من الأصوات، دون أن يحقق الأغلبية المطلقة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى.
وعلى الرغم من أن منصب رئيس الجمهورية في البرتغال شرفي إلى حد كبير، إلا أنه يتمتع بصلاحيات مهمة، من بينها حق نقض القوانين، وحل البرلمان، والدعوة إلى انتخابات مبكرة، إضافة إلى إقالة رئيس الوزراء في ظروف معينة.
ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، باستثناء جزر الأزور في أقصى غرب البلاد، حيث يستمر التصويت ساعة إضافية. وتشير التوقعات إلى احتمال تراجع نسبة المشاركة مقارنة بالجولة الأولى، نتيجة سوء الأحوال الجوية.
ويُنتظر أن يتولى الرئيس المنتخب مهامه رسميًا في التاسع من مارس المقبل، في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 11 مليون نسمة، ويُعد عضوًا في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، ويساهم بنحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتغال الانتخابات الرئاسية أخبار البرتغال الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟