إصابة خطيرة لصفقة ليفربول الجديدة .. تفاصيل
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تعرض جيريمي جاكيه، صفقة ليفربول الجديدة، لإصابة "خطيرة" في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم أمس السبت مما أثار الشكوك حول جاهزية المدافع قبل انتقاله إلى أنفيلد في الصيف.
وانتهت المباراة بخسارة رين 3-1.
وقال حبيب بييه مدرب رين للصحفيين بعد المباراة "أصيب جيريمي في كتفه، أما عبد الحميد (آيت بودلال وهو لاعب رين آخر أصيب في نفس المباراة) فكانت إصابته عضلية".
وأضاف "سنرى ما سيحدث، لكن إصابتيهما خطيرتين فعلا".
ووافق ليفربول يوم الاثنين على ضم جاكيه مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار) لكن المدافع البالغ من العمر 20 عاما سيبقى مع رين حتى نهاية الموسم.
يستضيف ليفربول، الذي يحتل المركز السادس مؤقتا في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مانشستر سيتي اليوم الأحد في غياب أربعة مدافعين هم جيوفاني ليوني وجو جوميز وجيريمي فريمبونج وكونور برادلي بسبب الإصابات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليفربول جيريمي جاكيه لانس
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.