أحمد زكي يكتب: يأتى رمضان وتتغير موازين القلوب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها
يأتي رمضان وتتغير موازين القلوب ضيف الرحمة وفرصة استعادة الروح
رمضان شهر الحب والخشوع… قلوب صافية وأرواح هادئة، والرحمة تحيط بنا كل لحظة.
لما ييجي شهر رمضان، مش بييجي لوحده، بييجي معاه الطمأنينة والسلام، ويفتح أبواب الرحمة والحنان في القلوب المتعبة.
الصيام مش بس امتناع عن الأكل والشرب، ربنا خلقه علشان يربي النفس ويهذبها، ويعلّمنا محبة الطاعة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. التقوى مش كلمة تتقال، هي شعور داخلي بالحب لله ومراقبته، هي اللي تخلي قلبك حاضر في كل فعل، ولسانك رقيق، وتصرفاتك طيبة مع الناس.
ورمضان كمان شهر القرآن، الكتاب اللي يضوي القلوب قبل العقول. ربنا قال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ﴾. مش كفاية نقرا، لازم قلبنا يعي ونعيش العبادة بحب وخشوع، ونخلي كل كلمة في القرآن توصل لروحنا وتغيرنا من جوه.
والنبي ﷺ كان نفسه يحضّر الناس للشهر ده ويفرحهم بيه، وقال: «أتاكم رمضان شهرٌ مبارك». بركته مش بس في الصلاة والصوم، كمان في الحب اللي بنحسه لله وللناس، في الصفح والمسامحة، وفتح القلوب لبعضها. رمضان فرصة نحب ربنا، ونحب الناس اللي حوالينا، ونعيش كل لحظة بإخلاص وحنان.
وفي الشهر ده، التراحم والمصالحة وصلة الرحم مش بس كلام، هي أفعال تلمس القلب. فكر معايا، كام خصومة اتقطعت بسبب كلمة أو سوء فهم؟ رمضان فرصة نرجع نصالح ونغفر، نكسر الحواجز، ونرسل كلمات حب وسلام. النبي ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه». الإيمان مش كامل من غير قلب يفتح بالحب ويعفو بخشوع.
الصيام مش معناه بس نحبس الجوع، لازم نحبس القسوة ونسيطر على لساننا.
قيام الليل مش معناه نسهر وبس، لازم قلبنا حاضر، ونعيش العبادة بالحب والخشوع. النبي ﷺ قال: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، ورمضان ده أحسن فرصة نطبق الكلام ده على أرض الواقع ونخلي كل يوم فيه له أثر في حياتنا وفي علاقاتنا بالناس.
الفرائض في رمضان هي الأساس، الصلاة في وقتها، وصيام الجوارح عن المعاصي، وحفظ اللسان، وأداء الحقوق. مش معنى نصوم ونصلي لو قلبنا بعيد أو الكلمة جارحة. العبادة الحقيقية هي اللي تجيب الحب والخشوع معًا، وتخلي كل فعل في الشهر له أثر في القلوب والروح رمضان بيعدي بسرعة، كضيف كريم، واللي فاهم قيمته بيستغله صح. يخلي نهاره مليان خشوع وحب لله، وليله دعاء وقيام، وعلاقاته فرصة عفو وسلام، وكل لحظة فيه فرصة لنعيش الحب والرحمة بصدق.
كل لحظة في رمضان نعمة… قلوبنا تقرب لربنا بالحب، وأرواحنا تهدى بخشوع، والرحمة تعم المكان.
قرمشة
رمضان بيجى وبيعدّي… المهم إحنا بنتغيّر
ولا لأ؟
رمضان فرصة، يا نكسبها يا نخسرها.
رمضان مش صيام وبس… ده تصفية قلوب.
اللي ما كسبش قلبه في رمضان، خسر كتير.
رمضان بيعدّي، وأثره هو اللي يفرق.
تحياتى ومن عندياتى،،،،
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شهر رمضان أحمد زكي الفجر کل لحظة
إقرأ أيضاً:
صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني
كشفت الفنانة صابرين النجيلي عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل التي تلقتها على أحدث أعمالها الغنائية "لعبة القلوب"، مؤكدة أن الأغنيات الدرامية والإنسانية تظل الأقرب إلى قلبها والأكثر قدرة على الوصول إلى مشاعر الجمهور.
وقالت صابرين النجيلي، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد الإخباري، إن أغنية "لعبة القلوب" تمثل تجربة مختلفة ومميزة بالنسبة لها، موضحة أنها تنتمي إلى اللون الدرامي الإنساني الذي تحرص على تقديمه بين الحين والآخر لما يحمله من مشاعر صادقة وقصص قريبة من الواقع .
وأضافت: “الأغنيات الدرامية تجذبني بشكل كبير”.
وأشارت إلى أن ردود الفعل التي تلقتها بعد طرح الأغنية كانت إيجابية للغاية، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال الرسائل التي وصلتها من الجمهور، مؤكدة أن هذا التفاعل منحها دافعًا كبيرًا للاستمرار في تقديم أعمال فنية تحمل قيمة فنية وإنسانية.
وأوضحت صابرين النجيلي أنها تحرص دائمًا على اختيار الأعمال التي تشعر بها.
كما كشفت عن تحضيرها خلال الفترة الحالية لعدد من الأغنيات الجديدة، مؤكدة أنها تعمل على مشاريع فنية متنوعة ستكشف عن تفاصيلها خلال الفترة المقبلة، معربة عن أملها في أن تنال إعجاب جمهورها وتحقق النجاح المنتظر.
يذكر أن أغنية "لعبة القلوب" شارك في تنفيذها فريق عمل مميز، حيث جاءت من كلمات وألحان صابرين النجيلي، وتوزيع حاتم نصر، وميكس وماستر ماهر صلاح، وتسجيل صوتي محمد جودة، بينما تولى إخراج العمل أحمد علاء الجندي.
واختتمت صابرين النجيلي تصريحاتها بالتأكيد على أن دعم الجمهور وثقته يمثلان أكبر حافز لها للاستمرار في تقديم أعمال جديدة ومختلفة.