افتتاح المؤتمر الثامن لكلية التمريض بأسيوط بعنوان «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأحد الموافق 8 فبراير، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لكلية التمريض بجامعة أسيوط، تحت عنوان: «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»، والذي يُعقد بالتعاون مع جامعة سفنكس، وبمشاركة نخبة من رواد التمريض من مختلف الجامعات المصرية والعربية، على أن تمتد فعالياته خلال الفترة من 8 إلى 9 فبراير 2026.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وعلى رأسها التعليم التمريضي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، لما له من دور محوري في تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان.
ويأتي المؤتمر تحت إشراف كل من: الدكتور منصور كباش رئيس جامعة سفنكس، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة فاطمة رشدي عميد كلية التمريض ورئيس المؤتمر، والدكتورة إكرام إبراهيم محمد وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث وسكرتير عام المؤتمر.
كما شهد المؤتمر مشاركة الدكتور محمود شيحة نائب رئيس جامعة سفنكس لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة سهير بدر الدين رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور هاني النوافلة رئيس مجلس التمريض الأردني، إلى جانب حضور لفيف من أعضاء لجنة قطاع التمريض على مستوى الجمهورية، ونخبة من الأساتذة من مختلف الجامعات المصرية والعربية، وممثلي مديريات التمريض بالمستشفيات الجامعية، والتأمين الصحي، ومستشفيات وزارة الصحة.
كما ضمت اللجنة المشرفة على جلسات المؤتمر نخبة من أساتذة التمريض، وهم: الدكتورة سماح محمد عبد الله العميد السابق لكلية التمريض، والدكتورة ماجدة أحمد محمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة ناهد شوكت أبو المجد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة آمال سيد محمد مديرة المعهد الفني للتمريض.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى ما يحظى به المؤتمر من أهمية خاصة، من خلال محاوره العلمية المتنوعة التي تتناول دمج الابتكار الرقمي في جودة التعليم، وأحدث التطورات في أبحاث التمريض، ودمج التكنولوجيا في البحث العلمي، ومسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على نتائج المرضى، مؤكدًا أن هذه المحاور تعكس رؤية مستقبلية واعية تستهدف تطوير الممارسة التمريضية، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وخلال فعاليات الافتتاح، أوضح الدكتور جمال بدر أن المؤتمر يمثل منصة فاعلة للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، ويعكس التكامل العلمي وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، مؤكدًا أن تطوير المنظومة الصحية يبدأ من تعليم حديث قائم على الابتكار، وممارسة مهنية عالية الجودة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية.
وأكد نائب رئيس الجامعة أن الدولة المصرية أثبتت مدى تقدمها في القطاع الطبي والرعاية الصحية وخدمات التمريض خلال جائحة كورونا، حيث استطاعت تحقيق أداء منتظم ومتقدم مقارنة بالعديد من الدول الكبرى، مؤكدًا على أهمية عقد المؤتمرات العلمية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء شخصية الخريجين والباحثين، ودعم تحقيق رؤية مصر 2030.
وفي سياق متصل، أعربت الدكتورة سهير بدر الدين عن اعتزازها بانعقاد جلسة لجنة قطاع التمريض في رحاب جامعة أسيوط للمرة الثانية، وبالمشاركة في هذا المؤتمر المتميز، الذي يعكس روح المرحلة وتحديات المستقبل، مؤكدةً أنه يقدم رؤية متقدمة لدور التعليم التمريضي بوصفه المحرك الأساسي للبحث العلمي الرائد، والممارسة المهنية القائمة على الابتكار والتفكير النقدي، والتكامل بين النظرية والتطبيق.
وأضافت رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات أن انعقاد المؤتمر يأتي دعمًا للتوجه الوطني نحو تطوير التعليم والبحث العلمي بما يتسق مع رؤية مصر 2030، مشيرةً إلى أن البحث العلمي يمثل حجر الزاوية في تطوير الممارسة التمريضية المبنية على الدليل العلمي، وتحسين جودة الرعاية الصحية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة رشدي أن مهنة التمريض ليست مجرد ممارسة مهنية، بل تمثل ضمير المنظومة الصحية، والجسر الذي يربط بين التقدم العلمي والاحتياج الإنساني، موضحةً أن المؤتمر يؤكد أهمية المسئولية الأكاديمية والمجتمعية في إعداد كوادر واعية ومفكرة قادرة على إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى والمجتمع.
كما أوضحت الدكتورة إكرام إبراهيم محمد أن المؤتمر يستهدف التعرف على أحدث المستجدات في تعليم التمريض، والتحديات وسبل التغلب عليها، ودمج الابتكار الرقمي والصحة المستدامة لتحقيق رؤية مصر 2030، إلى جانب استعراض مسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على مخرجات المرضى، والاتجاهات المستقبلية في أبحاث التمريض وتطبيقها المبني على الدلائل العلمية.
ويشهد المؤتمر انعقاد أربع جلسات علمية تغطي أربعة محاور رئيسية، هي: دمج الابتكار الرقمي في جودة التعليم، المستجدات في أبحاث التمريض والتحديات والرؤية المستقبلية، دمج التكنولوجيا في بحوث التمريض، ومسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على مخرجات المرضى.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، تم تبادل وإهداء عدد من الدروع التذكارية تكريمًا للقيادات الجامعية والأكاديمية المشاركة، شملت رئيسي الجامعتين المشاركتين، ونواب رؤساء الجامعات، ورئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، ورئيس مجلس التمريض الأردني، إلى جانب عميد كلية التمريض، والعميد السابق للكلية، ووكلاء الكلية، تقديرًا لجهودهم ودورهم في إنجاح فعاليات المؤتمر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط المؤتمر الدولي كلية التمريض الرعاية التمريضية التعلیم والبحث العلمی الرعایة الصحیة قطاع التمریض
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.