إيران: المنشآت النووية المقصوفة بها قنابل غير منفجرة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه سأل رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حول ما إن كان هناك قانون أو بروتوكول خاص ينظم زيارة المنشآت النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة في هجومها الأخير، مفيدا أن غروسي أكد أن هذا غير متاح.
وأضاف عراقجي في تصريحات حول المنشآت النووية والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة لوكالة أنباء الصحفيين الشباب التابعة للتلفزيون الإيراني، أنه أبلغ غروسي بضرورة وجود بورتوكول قبيل الزيارات لدوافع أمنية، مشيرا إلى وجود قنابل غير منفجرة داخل المنشآت المقصوفة، بجانب قضايا تستوجب الاتفاق عليها.
وأكد عراقجي أن إجراء الزيارات للمنشآت النووية يجب ان يتم عقب التوصل لاتفاق بشأن هذه القضايا، مفيدا أن الجانب الإيراني على تواصل مع الوكالة.
على الجانب الآخر، أعلن عراقجي أنهم لا يثقون بالولايات المتحدة، وأن نتيجة المفاوضات غير واضحة وذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الوطني لتاريخ السياسة الخارجية الإيرانية والعلاقات الخارجية الذي أقيم في مركز الأعمال السياسية والدولية بالعاصمة، طهران.
وأفاد عراقجي أن الجانب الأمريكي قام بتجربة كل السبل ولم ينجحوا مما دفعهم للعودة إلى المفاوضات قائلا: “وليس من المعروف إلى أين ستتجه المفاوضات. نحن لا نثق بهم ومن المحتمل أن يمارسوا الخداع. على جميع الأجهزة ف يطهران أداء مهامها بشكل منفصل عن هذه التطورات”.
وشدد عراقجي على رفضهم التوقف عن تخصيب اليورانيوم، قائلا: “إن كان هناك تخوف بشأن أهداف البرنامج النووي الإيراني، فنحن مستعدون للرد عليها بالدبلوماسية وبشفافية وترسيخ الثقة، لكن التوقف عن تخصيف اليورانيوم فقط لرغبة الآخرين أمر مرفوض”.
وذكر عراقجي أن تخصيب إيران لليورانيوم حق مشروع وأن الإصرار على هذا الأمر لا يستند على أسباب فنية أو اقتصادية فقط.
جدير بالذكر أن إسرائيل شنت في الثالث عشر من يونيو/ حزيران الماضي هجمات واسعة استهدفت قيادات بارزة بالجيش الإيراني بما شمل أيضا المنشآت النووية في عدد من المدن.
وأسفرت الهجمات عن مقتل رئيس أركان الجيش الإيراني والقائد العام للحرس الثوري وعدد من القيادات البارزة بجانب 9 علماء نوويين.
وقدمت الولايات المتحدة دعما صريحا لإسرائيل بشنها غارات جوية في الثاني والعشرين من الشهر نفسه على المنشآت النووية في أصفهان وفوردو ونطنز.
Tags: إيرانالمتشآت النووية الإيرانيةالمفاوضات الإيرانية الأمريكيةعباس عراقجينطنز
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إيران المفاوضات الإيرانية الأمريكية عباس عراقجي نطنز المنشآت النوویة عراقجی أن
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.