رايتس ووتش: خفر السواحل اليوناني تحت المجهر بعد اصطدام مميت بقارب مهاجرين
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن اصطداما مميتا بين قارب لخفر السواحل اليوناني وقارب مهاجرين قبالة جزيرة خيوس اليونانية أثار أسئلة خطيرة بشأن سلوك خفر السواحل في البحر، في ظل سجل موثّق من الممارسات الخطرة وإخفاق حماية الأرواح.
ووفق المنظمة، وقع الحادث في الثالث من الشهر الجاري، وأسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة 24 آخرين، بينهم 11 طفلا.
وأشارت إلى أن المسؤولين اليونانيين سارعوا إلى تحميل قارب المهاجرين والمهرّبين المسؤولية، بينما تناقضت روايات الناجين مع هذه الرواية.
وقالت المنظمة إن السلطات تزعم أن قارب المهاجرين هو الذي صدم سفينة خفر السواحل، في حين وصف الناجون مشهدا من الفوضى، حين قامت السفينة الأكبر حجما بخطوات وصفوها بالخطرة ليلا، مشيرين إلى أن بعضهم رأى السفينة تمرّ فوق قارب المهاجرين.
وأضافت هيومن رايتس ووتش أن خفر السواحل اليوناني يواجه مرارا اتهامات بسلوك خطير في البحر وبالفشل في حماية الحياة، وأن كارثة خيوس تعيد إلى الأذهان غرق بيلوس عام 2023، حين غرق أكثر من 600 شخص في حادث وصفه الناجون بأنه نتيجة محاولة سحب قاربهم من قبل خفر السواحل، وقد وُجهت بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2025 تهم جنائية إلى 21 من عناصر خفر السواحل على صلة بذلك الحادث.
وذكرت أن اصطدام خيوس وقع في سياق حملة تشويه تستهدف المدافعين عن حقوق المهاجرين، موضحة أن اليونان اعتمدت في 5 فبراير/شباط قانونا يربط العمل الإنساني بسلوك إجرامي، وأن مسؤولين حكوميين صوّروا العاملين الإنسانيين كـ"متواطئين" يشجعون الرحلات الخطرة ويعرضون الأرواح للخطر، واتهموهم بالتلاعب بناجين من غرق خيوس لتقديم ادعاءات كاذبة ضد خفر السواحل.
وقالت إن المقررة الخاصة للأمم المتحدة ماري لوغلور أعربت عن القلق من أن هذا القانون "يشيطن المجتمع المدني" وينتهك التزامات اليونان الدولية.
إعلانوختمت هيومن رايتس ووتش بالتأكيد على ضرورة أن يكون التحقيق الذي فتحه مدعي خيوس "شاملا ومستقلا ومحايدا"، ودعت السلطات اليونانية إلى معالجة "المشكلات الهيكلية" في تعاملها مع قوارب المهاجرين في بحر إيجه لتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات خفر السواحل رایتس ووتش
إقرأ أيضاً:
إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانيا
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين تعطل زورقهم قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وهم في طريقهم إلى جزر أرخبيل الخالدات بإسبانيا.
وأوضح بيان لوزارة الصيد البحري التي يتبع لها خفر السواحل، أن وحدة من الخفر تمكنت من إنقاذ والتكفل بالزورق الذي كان قادمًا من العاصمة الجامبية بانجول، وأن عملية الإنقاذ استغرقت ساعات؛ بسبب تعطل محرك الزورق في عرض البحر وجراء سوء الأحوال الجوية وصعوبة الظروف المناخية.
وأضافت أن ركاب الزورق يضمون ثمانين ماليا واثني عشر سنغاليا وأربعة موريتانيين وعشرة جامبيين وجنسيات أفريقية أخرى طلبوا النجدة حيث باشرت وحدة الإنقاذ التابعة لخفر السواحل الموريتانية التدخل والإنقاذ.
وأشارت إلى أن عملية الإنقاذ بدأت عند الساعة الواحدة فجر اليوم الثلاثاء، واستمرت حتى الساعة التاسعة صباحًا، إذ جرى التدخل باحترافية عالية وفي ظروف مناخية صعبة.