اختتام فعاليات النسخة السابعة من منافسة التحكيم التجاري الدولية بالرياض
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
اختتمت منافسة التحكيم التجاري الدولية أعمال نسختها السابعة أنس بالعاصمه السعوديه الرياض. أُقيمت التصفيات النهائية وحفل الختام ضمن فعاليات النسخة الثالثة من أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات، الذي عُقد فى الفتره من 1 إلى 5 فبراير ، وسط حراك قانوني وأكاديمي لافت، ومشاركة واسعة لفرق طلابية مثّلت كليات الشريعة والقانون من 25 دولة.
شهدت النسخة السابعة مشاركة 180 فريقًا ضمّت 996 طالبًا وطالبة بإشراف 319 مشرفًا، فيما بلغ عدد المحكّمين المشاركين 450 محكّمًا ومحكّمة.
انطلقت المنافسة بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، وبمبادرة من المركز السعودي للتحكيم التجاري؛ إذ تُعَدّ المنافسة حاضنةً لمحكّمي المستقبل من طلاب الشريعة والقانون والأنظمة والحقوق، وإحدى أبرز المشاريع النوعية الموجّهة لطلاب مرحلة البكالوريوس، بهدف تعزيز الممارسات المهنية في مجال التحكيم التجاري الدولي باللغة العربية، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي في بيئة تنافسية احترافية.
خاض المشاركون خلال فترة المنافسة تجربةً عمليةً متكاملةً امتدّت تسعة أشهر، ارتكزت على قضية تحكيم تجارية دولية افتراضية، حاكت في تفاصيلها تعقيدات منازعات التجارة الدولية الحقيقية، وهو ما تطلّب من الفرق المشاركة إعداد مذكرات قانونية مكتوبة، وتقديم مرافعات شفوية أمام هيئات تحكيم تشكّلت من نخبة المحكّمين والخبراء المتخصصين، مما أتاح للطلاب فرصةً فريدةً لاختبار قدراتهم ومهاراتهم الإقناعية.
تضمن المسار الزمني للننافسات مرحلة تقديم المذكرات الخطية، تلتها جولات تمهيدية للمرافعات، وصولًا إلى الجولات النهائية التي استضافتها العاصمة الرياض حضوريًا، والتي شهدت تنافسًا عاليًا عكس المستوى المتقدم للإعداد القانوني والمهني لدى الفرق المتأهلة.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية المركز السعودي للتحكيم التجاري الرامية إلى الاستثمار في الكوادر الشابة، وصقل المهارات الشخصية والقانونية لجيل المستقبل، وتمكينهم من أدوات التحكيم الدولي وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة تسوية المنازعات ومد القطاع القانوني بكفاءات، وطنية، ودولية واعدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر
أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، حزنه الشديد بعد خسارة فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأكد المدرب الإسباني أن الهزيمة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، خاصة بعد المشوار المميز الذي قدمه الفريق طوال البطولة واقترابه من تحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه.
وقال أرتيتا إن آرسنال قدم أداءً قويًا واستحق المنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحسم عبر ركلات الترجيح يجعل تقبل الخسارة أكثر صعوبة، رغم الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون داخل الملعب.
كما أبدى مدرب الجانرز تحفظه على إحدى القرارات التحكيمية خلال المباراة، موضحًا أنه يرى أن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في إحدى اللقطات المثيرة للجدل، مؤكدًا أن معايير احتساب مثل هذه الحالات تحتاج إلى مزيد من الوضوح.
وفي الوقت ذاته، حرص أرتيتا على تهنئة باريس سان جيرمان بالتتويج، مشيدًا بما قدمه الفريق الفرنسي طوال الموسم، ومؤكدًا أنه يضم مجموعة مميزة من اللاعبين ويقوده جهاز فني نجح في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى.
وشدد المدرب الإسباني على فخره بما حققه آرسنال هذا الموسم، خاصة بعد استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى نهائي دوري الأبطال، معتبرًا أن الفريق أثبت قدرته على مقارعة كبار أوروبا رغم عدم التتويج بالكأس.
واختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس هذه التجربة، مشيرًا إلى أن خيبة الأمل الحالية يجب أن تتحول إلى حافز يدفع الفريق للعودة أقوى في المواسم المقبلة ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.