فتح باب التسجيل للاستفادة من دعم برنامج «الملاعب الخضراء»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
«عُمان»: أعلن بنك مسقط عن فتح باب التسجيل لبرنامج «الملاعب الخضراء» لعام 2026م للاستفادة من مجالات الدعم التي يقدمها، والتي تشمل تعشيب الملاعب بالعشب الطبيعي أو الصناعي، وتركيب أنظمة الإنارة أو أجهزة تحلية المياه، علمًا أن باب التسجيل مفتوح أمام الفرق الرياضية الأهلية في مختلف محافظات سلطنة عمان وذلك لغاية 8 مارس المقبل، وسيتم تقديم الدعم لعشرين فريقًا رياضيًا.
هذا ويمكن لإدارات الفرق الراغبة في المشاركة التواصل مع الفريق المشرف على البرنامج مباشرة لأي استفسارات، وذلك عبر البريد الإلكتروني (GreenSports@bankmuscat.com).
وتشكّل الفرق الرياضية الأهلية أحد القطاعات المهمة التي تستقطب شريحة كبيرة من الشباب من مختلف الفئات العمرية، وتمثل ملاعبها مساحات ملائمة لإقامة مختلف الأنشطة الرياضية والفعاليات الاجتماعية المتنوعة، إلى جانب المساهمة في نشر المسطحات الخضراء في كافة أنحاء سلطنة عمان. وجاء تطوير برنامج «الملاعب الخضراء» بهدف تعزيز دور هذه الفرق في الاهتمام بالشباب العُماني وتوفير البنية الأساسية المناسبة لتنمية مواهبهم وإمكانياتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية.
ومنذ انطلاقه، كان لبرنامج «الملاعب الخضراء» أثر بارز تمثّل في الإقبال الكبير والمنافسة القوية التي يشهدها عامًا بعد عام؛ حيث يحرص بنك مسقط دائمًا على مواصلة التعاون مع الفرق الأهلية وتعزيز شراكته مع مختلف الجهات في هذا الجانب ليواكب تطلعات الشباب ويساهم في دعمهم في المجالات الرياضية والاجتماعية.
ويشكّل برنامج «الملاعب الخضراء» نموذجًا ناجحًا يفتخر به البنك في مجال خدمة المجتمع، كونه يساهم في تطوير بنية أساسية مستدامة للملاعب الرياضية للفرق الأهلية في مختلف المحافظات، ويدعو البنك جميع الفرق الراغبة في المشاركة البدء في عملية التسجيل وتقديم الطلبات عبر الرابط المحدد، وذلك بعد التأكد من استيفاء الشروط والمتطلبات المذكورة في استمارة المشاركة.
ويشهد برنامج «الملاعب الخضراء» سنويًا إقبالًا واسعًا من الفرق الرياضية الأهلية التي تتنافس للاستفادة من مجالات الدعم المقدمة، وتشمل التعشيب الطبيعي والصناعي، والإنارة، وتحلية المياه. ومنذ تدشينه، قدّم البرنامج الدعم لـ(223) فريقًا استفاد منها أكثر من 77 ألفًا من منتسبي هذه الفرق الأهلية، مما يمثل دليلًا واضحًا على الاستمرارية والنجاح الذي يحققه برنامج «الملاعب الخضراء» لخدمة الشباب العُماني والمجتمع ككل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الملاعب الخضراء
إقرأ أيضاً:
قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
ناصر بن حمد العبري
في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.
لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.
هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.
ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.
إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.
كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.
رابط مختصر