دراسة تؤكد: النساء ينجذبن للرجال الذين يحملون صفات تشبه إخوتهن
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة عن حقيقة لافتة تتعلق بالانجذاب العاطفي، إذ أكدت أن النساء يمِلن إلى الانجذاب للرجال الذين يشبهون إخوتهن في ملامح الوجه.
وأوضحت الدراسة أن هذا النمط ليس مجرد مصادفة أو ملاحظة اجتماعية عابرة، بل ظاهرة يمكن رصدها وتحليلها علمياً.
المشاهير كنموذج بصري واضحلفتت ظاهرة التشابه بين الأزواج انتباه الجمهور منذ سنوات، خاصة بين المشاهير.
وجاءت الدراسة لتمنح هذه الانطباعات الشعبية أساساً علمياً مدعوماً بالبيانات.
تحليل واسع لتفاعلات المواعدةاعتمد الباحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا على تحليل تفاعلات أكثر من 41 ألف مستخدم تتراوح أعمارهم بين 18 و47 عاماً على منصة مواعدة إلكترونية شهيرة في كوريا الجنوبية.
واستخدم الفريق أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة لفحص أكثر من نصف مليون تفاعل، مع قياس درجة التشابه في ملامح الوجه وسمات الشخصية.
تفضيل نسائي للتشابه الوجهيأظهرت النتائج أن النساء أبدين تفضيلاً واضحاً للرجال الذين يشبهونهن في ملامح الوجه، وهو ما فسّره الباحثون بارتباطه بالإحساس بالألفة والثقة.
وأشاروا إلى أن هذا التشابه قد يعمل كإشارة غير واعية للأمان، خاصة عند اتخاذ قرارات عاطفية طويلة الأمد.
اختلاف ذكوري في معايير الجاذبيةفي المقابل، كشفت الدراسة أن الرجال يميلون إلى تفضيل النساء ذوات الملامح المختلفة عنهم.
وفسّر الباحثون هذا التوجه ضمن إطار تطوري، معتبرين أن الانجذاب للاختلاف قد يكون آلية بيولوجية لتجنب التزاوج الداخلي وتعزيز التنوع الجيني.
نظرية الاستثمار الأبويربط العلماء هذه النتائج بما يُعرف بـ"نظرية الاستثمار الأبوي"، التي تفترض أن النساء أكثر ميلاً لتقليل المخاطر عند اختيار الشريك.
وأوضحوا أن التشابه الوجهي قد يُستخدم كدليل استرشادي غير مباشر على الجدارة بالثقة والاستقرار.
الشخصية والمكانة الاجتماعيةعند الانتقال إلى تشابه الشخصية، برز العامل الاجتماعي والاقتصادي بوصفه الأكثر تأثيراً.
وبيّنت النتائج أن النساء قيّمن الرجال ذوي المكانة الاجتماعية المرتفعة بشكل أكثر إيجابية عندما تشابهت شخصياتهم، بينما أظهر الرجال تحفظاً تجاه النساء ذوات المكانة العالية في حال وجود تشابه شخصي.
تفسير اجتماعي أوسعأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تعكس اختلالاً في التوازن الاجتماعي المرتبط بالأدوار التقليدية للجنسين.
وأكدوا أن التشابه بين الشريكين يظل عاملاً مؤثراً في الانجذاب، لكنه يتداخل مع اعتبارات ثقافية وتطورية معقدة.
التشابه كقاعدة لا استثناءدعمت هذه الدراسة نتائج أبحاث سابقة أظهرت أن البشر يميلون عموماً إلى الارتباط بأشخاص يشبهونهم، سواء في الشكل أو الخلفية الاجتماعية. وأكدت أن فكرة "الأضداد تتجاذب" قد لا تكون القاعدة السائدة كما يُعتقد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النساء كوريا الجنوبية اختيار الشريك ملامح الوجه دراسة علمية حديثة دليل استرشادي التكنولوجيا أن النساء
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.