جمال بيومي: محاولات انفصال أرض الصومال وتحالف إثيوبيا يهددان أمن البحر الأحمر
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أهمية المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصومالي، في هذا التوقيت الدقيق الذي تمر به منطقة القرن الإفريقي، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.
تحذير من محاولات انفصال “أرض الصومال”
وأوضح السفير جمال بيومي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «DMC»، أن هناك محاولات من بعض المجموعات الصومالية للانفصال عن الدولة الأم وتأسيس ما يسمى «جمهورية أرض الصومال»، واصفًا هذه التوجهات بأنها «اتجاه قبلي» يهدد وحدة الدولة الصومالية ويقوض استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن القلق يتزايد من أي تحالفات إقليمية، وعلى رأسها التقارب مع إثيوبيا، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، بما فيها قناة السويس، مؤكدًا أن استقرار الصومال عنصر أساسي في حماية المصالح الاستراتيجية لمصر والمنطقة.
وأكد السفير جمال بيومي أن مصر كانت وستظل «الشقيقة الكبرى» للصومال، مشيرًا إلى الدور التاريخي الذي لعبته القاهرة في دعم استقلال الصومال وبناء مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن العلاقات بين البلدين ممتدة ومرتبطة بمصالح مشتركة في الأمن الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال بيومي عبد الفتاح السيسي القرن الإفريقي البحر الأحمر البحر الأحمر جمال بیومی
إقرأ أيضاً:
تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
أنقرة (زمان التركية) – أقر البرلمان تمديد مهام القوات التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين اعتبارا من 27 يوليو/ تموز من العام الجاري، بناء على طلب رئاسي.
وشددت المذكرة الرئاسية المرسلة إلى البرلمان على أهمية أمن واستقرار الصومال بالنسبة للأمن الإقليمي.
وأشارت المذكرة الرئاسية إلى مواصلة تركيا التعاون مع الصومال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية منذ عام 2011 ودعم تركيا لأنشطة تدريب وتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية.
وأضافت المذكرة أن الحكومة الصومالية طلبت الدعم من تركيا لمواجهة الإرهاب والتهريب والصيد غير القانوني والقرصنة البحرية والتهديدات الأمنية الأخرى.
وبموجب المذكرة، فإن عناصر القوات التركية ستواصل دعم أنشطة ضمان الأمن الصومالي لمدة عامين إضافيين في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
وقد تشمل المهمة مناطق النفوذ البحري الصومالي.
هذا ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات للمذكرة استنادا على أسباب مختلفة خلال النقاشات التي شهدتها الجمعية العمومية، بينما شدد نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على أهمية الخطوة لأهداف تركيا المتعلقة بالأمن والسياسة الخارجية.
Tags: البرلمان التركيالتعاون التركي الصوماليالعلاقات بين تركيا والصومالالقوات التركية في الصومال