النيابة الجزائية المتخصصة بالحديدة تفرج عن 78 سجينًا بمناسبة قدوم شهر رمضان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أفرجت نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة في محافظة الحديدة عن 78 سجينًا بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.
وأوضح رئيس النيابة القاضي أحمد الشامي أن الإفراج جاء بناءً على مخرجات التفتيش على الإصلاحية المركزية والاحتياطية في المحافظة، للاطلاع على أوضاع المستحقين للإفراج، تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى والنائب العام.
وأفاد بأن التفتيش، الذي بدأ مطلع شهر شعبان وما يزال مستمرًا، تم بمشاركة أعضاء نيابة الاستئناف ووكيل وأعضاء النيابة الجزائية الابتدائية المتخصصة، وبحضور لجنة معالجة قضايا السجون.
وذكر أن النزول شمل مقابلة السجناء وأخذ إفاداتهم حول المدد التي قضوها وطبيعة قضاياهم، والاستماع إلى إدارة الإصلاحية والاحتياطي بشأن مستوى تحسن السلوك ومدى جاهزية السجناء لإعادة الاندماج في المجتمع.
وأكد القاضي الشامي أن المفرج عنهم هم ممن شملهم العفو عن بقية المدة بمضي ثلاثة أرباعها، وليس عليهم حقوق خاصة للغير، ولا سوابق إجرامية، إضافة إلى معسرين ساهمت لجنة معالجة السجون وفاعل خير في مساعدتهم بمبلغ 17 مليوناً و170 ألف ريال.
وأشار إلى أن الإفراج عن السجناء في شهر رمضان المبارك يجسد قيم التسامح والرحمة التي تحرص القيادة الثورية والسياسية على ترسيخها في المجتمع.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل تطبيقًا عمليًا لمبدأ العدالة الإصلاحية بمنح السجين الملتزم بحسن السلوك فرصة وصفحة جديدة في حياته.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري ولمّ شمل العائلات، بما ينعكس إيجابًا على النسيج الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.