الهند تعتزم شراء سلع أمريكية بمئات المليارات بعد إلغاء رسوم ترامب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية عقابية على الهند كان قد فرضها بهدف غير مباشر لإضعاف تجارة النفط الروسية، وذلك بعد موافقة نيودلهي على شراء سلع أمريكية بقيمة 500 مليار دولار.
ونشرت الولايات المتحدة والهند إطاراً لاتفاق تجاري أولي ينص على خفض الرسوم الإضافية الأمريكية على الواردات من الهند من 25% إلى 18%.
وكانت نسبة 25%، التي فُرضت في أغسطس الماضي، قد توقفت عن التطبيق اعتباراً من أمس السبت، وفي بيان مشترك، قال الجانبان إن هذه الخطوة ستعود بالنفع عليهما معاً، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وبموجب الاتفاق، ستلغي الهند أو تخفض "الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأميركية وعلى مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية الأمريكية".
كما تخطط الهند لشراء سلع أمريكية بقيمة 500 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل منتجات الطاقة والطائرات وقطع غيار الطائرات.
ودافع وزير التجارة الهندي بيوش جويال عن الاتفاق في مواجهة انتقادات المعارضة التي اعتبرت أن الولايات المتحدة ستستفيد أكثر منه، وقال جويال: "الاتفاق المؤقت سيفتح أمام المصدرين الهنود سوقاً بقيمة 30 تريليون دولار، ويوفر فرصاً لتوفير مئات الآلاف من الوظائف الجديدة".
خفض الرسوم الأمريكية إلى 18%، سيتم تحديد الرسوم الجمركية على سلع مثل الأدوية الجنيسة والأحجار الكريمة
وبالتوازي مع خفض الرسوم الأمريكية إلى 18%، سيتم تحديد الرسوم الجمركية على سلع مثل الأدوية الجنيسة والأحجار الكريمة، وقطع غيار الطائرات عند صفر%، بحسب الاسواق العربية.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت رسوماً عقابية على شركاء روسيا التجاريين بهدف تقليص عائدات النفط التي يستخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتمويل الغزو الشامل لأوكرانيا الذي انطلق في عام 2022.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهند تجارة النفط الروسية سلع شراء شراء سلع الولايات المتحدة اتفاق تجاري
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.