هل المخبرون هم العقل المدبر لسرقة منازل نجوم البريميرليغ؟
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يسود القلق بين العديد من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز حيال وجود "مخبرين" في دوائرهم المقربة يسرّبون معلومات سرية للعصابات، مما يسهّل عمليات السطو على منازلهم أثناء غيابهم.
وكان البرتغالي روبن دياز، قلب دفاع مانشستر سيتي، أحدث ضحايا هذه العمليات؛ ففي يناير/كانون الثاني الماضي، تعرض منزله الكائن في "ألدرلي إيدج" بتشيشاير للسرقة أثناء غيابه لمشاهدة مباراة فريقه ضد غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا، بينما كانت صديقته "مايا" في مهمة تصوير تلفزيوني.
ويقع المنزل في منطقة يسكن فيها لاعبو كرة القدم حاليون وسابقون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتحقق الشرطة حاليا في الحادثة، حيث يعتقد أن اللصوص استولوا على ساعات فاخرة، ومجوهرات، وحقائب، وملابس تقدّر قيمتها بنحو 1.15 مليون يورو.
فرضية "الخيانة" قائمةوفقاً للصحافة الإنجليزية، يرجح اللاعبون حصول اللصوص على معلومات سرية ودقيقة؛ إذ كانوا يعلمون يقينا أن الدولي البرتغالي لن يكون في منزله، رغم احتمال وجوده نظريا بسبب إصابته التي منعت مشاركته في المباراة، مما يعزز فرضية وجود شخص مطّلع على خطط اللاعب وتحركاته.
ونقلت صحيفة "ذا صن" عن مصدر مقرّب من لاعبي مانشستر سيتي قوله "يتنافس لاعبو الأندية الكبرى بشدة داخل الملعب، لكنهم أصدقاء مقرّبون خارجه. وأكبر مخاوفهم الآن هي تعرضهم للخيانة من شخص يثقون به".
وأضاف المصدر موضحا: "إنهم يتعاملون مع نفس الحلاقين، ووكلاء السيارات، ووكلاء العقارات، وشركات النقل، وعمال البناء. وبمجرد أن يثق لاعب في جهة معينة، يوصي بها لزملائه، لينتهي الأمر بتلك الجهة وهي تقدم خدماتها لجميع لاعبي النادي؛ وهنا يكمن الخوف من وجود عنصر غير أمين يسهّل مهمة المجرمين".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
أكد عمرو الحديدي، لاعب الأهلي السابق، أن التونسي محمد علي بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنه يملك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتقديم إضافة قوية لأي فريق.
وقال الحديدي خلال تصريحات عبر راديو أو سبورت، إن بن رمضان أفضل اللاعبين في مركزه داخل إفريقيا، مشيدًا بما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأكمل: «عمرو الجزار وصل في إحدى المراحل إلى حالة من الإحباط بسبب الظروف التي مر بها، لدرجة أنه فضّل الابتعاد عن أجواء كرة القدم والتفكير في إتمام زواجه».
وأضاف أن بعض اللاعبين أصحاب الموهبة كانوا بحاجة إلى مدير فني يمتلك القدرة على احتوائهم نفسيًا وتحفيزهم قبل التركيز على الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن غياب هذا النوع من الدعم أثر على مسيرة عدد من العناصر التي كانت تملك إمكانات كبيرة.